حسن عبد العظيم يتهم الأكراد بتنفيذ مخطط "أمريكي-إسرائيلي"

حسن عبد العظيم يتهم الأكراد بتنفيذ مخطط "أمريكي-إسرائيلي"
سياسي | 27 سبتمبر 2017
اتهم حسن عبد العظيم عضو الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة؛ أكراد سوريا والعراق بتنفيذ "الجزء الثاني" من مخطط تقسيم المنطقة وذلك بدعم أمريكي مخفي ودعم إسرائيلي معلن.

وقال "عبد العظيم" في تصريحات خاصة اليوم الأربعاء ضمن منشور له على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك؛ أن تنفيذ الجزء الثاني من المخطط بدأ باﻹستفتاء الذي تم إجراؤه في شمال العراق، والتقسيمات الإدارية والانتخابات التي يجريها حزب اﻹتحاد الديمقراطي (PYD) في شمال سوريا.
مضيفاً بقوله " مخطئ من يظن أن الهدف من المخطط الذي تدعمه (الولايات المتحدة وإسرائيل) لتقسيم وتجزئة وتفتيت العراق وسوريا فحسب، بل يستهدف أيضاً تجزئة السعودية ومصر وليبيا والمغرب والسودان"

وتابع "المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة" أن مخطط الشرق اﻷوسط الكبير والجديد لتقسيم دول المنطقة انتقل من دور التخطيط في منتصف عقد السبعينات في القرن الماضي؛ إلى دور تنفيذ جزء منه عبر احتلال دول إسلامية وعربية بدءاً من أفغانستان في العقد اﻷول من القرن الحالي واحتلال العراق وليبيا في العقد الحالي؛ على حد تعبير "عبد العظيم"

ووصف عبد العظيم أن سوريا تتعرض للتجزئة والتقسيم؛ حالها في ذلك حال المنطقة العربية التي تتعرض للتفتيت والتحول إلى كيانات ودويلات على أسس إثنية ودينية وطائفية تدور في فلك كيان يهودي في فلسطين؛ حسب قوله.
مطالباً باتخاذ خطوات عملية للرد على مشروع الأكراد؛ أولها أن تبادر قوى المعارضة والثورة لرفض نتائج هذه الإستفتاءات والتقسيمات الإدارية التي يفرضها مكون واحد من الشعب (الأكراد) بقوة السلاح؛ ومحاصرة ومقاطعة الأكراد ليصفهم بالخارجين على الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.

وليطالب كخطوة ثانية بالعودة للتمسك بالعروبة كرابطة جامعة ﻷبناء اﻷمة وعدم اﻹكتفاء بالروابط العشائرية والمذهبية؛ وثالثها بحسب مطالبة "عبد العظيم" كان دعوته التمسك باﻹسلام كرابطة أوسع تجمع العرب المسلمين بالمسلمين من جميع القوميات!
ليختم تصريحاته بالقول "إننا في هذه المرحلة أمام تحدي (نكون أو ﻻ نكون)".
 
وتعتبر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أحد المكونات السياسية التي تنضوي تحت مظلة الهيئة العليا للمفاوضات؛ ويحافظ "عبد العظيم" على رئاسة هيئة التنسيق منذ تأسيسها في عام 2011؛ وهيئة التنسيق الوطنية كانت تضم في عضويتها حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي؛ والذي شكلت العمود الفقري للهيئة منذ تأسيسها؛ كان صالح مسلم رئيس الحزب الكردي  نائباً لعبد العظيم في رئاسة هيئة التنسيق لفترة تجاوزت الأربع سنوات.


 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق