منطقة خفض تصعيد رابعة في القلمون الشرقي

منطقة خفض تصعيد رابعة في القلمون الشرقي
أخبار | 06 سبتمبر 2017
وقعت فصائل المعارضة السورية في القلمون الشرقي اليوم مع الجانب الروسي اتفاقاً لوقف إطلاق النار ينص على بقائها في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل.

وتبلغ المناطق التي دخلت في الاتفاق سبع مناطق أهمها الضمير والرحيبة وجيرود والمنصورة، ووقعت على الاتفاق كلاً من فصائل قوات أحمد العبدو، جيش أسود الشرقية، لواء الصناديد، لواء شهداء القريتين، أحرار الشام، جيش الإسلام، وفيلق الرحمن".
وأضاف مراسلنا "كرم منصور" أن الإتفاق تضمن أيضاً شرط دخول قوافل اغاثية إلى المناطق التي يحاصرها النظام في القلمون، هذه القوافل ستكون محملة بالأغذية والأدوية والاحتياجات الانسانية بمرافقة الشرطة الروسية والتي ستمر من ضمير ورحيبة والناصرية وجيرود، حيث ستدار المناطق التي لا تزال تسيطر عليها قوات المعارضة في القلمون من قبل مجالس محلية.
يذكر أن القلمون الشرقي هو المنطقة الرابعة التي يتم فيها توقيع اتفاق خفض تصعيد بعد الجنوب والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.

وفي الغوطة الشرقية لا تزال قوات النظام تقوم بخرق وقف إطلاق النار حيث تعرضت أماكن في الغوطة الشرقية وجوبر، لقصف من قوات النظام بالقذائف وصواريخ أرض أرض حيث قصف النظام بلدات مسرابا وعين ترما، حيث قضى ستة أشخاص في بلدة مسرابا بينهم مدير الدفاع المدني في ريف دمشق
وفي بلدة السبينة بالقطاع الجنوبي لدمشق فرضت قوات النظام بطاقات دخول على كل من يرغب بالعودة إلى منطقة البلدة ومخيمها، فيما قالت مصادر محلية ع هذا الإجراء بأن هدفه تحدي العائلات وإعطائها أرقاماً تسجيلية موافق عليها من قبل الجهات الامنية للنظام بهدف متابعة المطلوبين أمنياً أو للخدمة العسكرية في جيش النظام.

فيما شهدت العاصمة دمشق يوم أمس أجواء من الترهيب بسبب قيام قوات النظام المنتشرة على الحواجز والنقاط العسكرية المنتشرة في العاصمة دمشق باطلاق الأعيرة النارية بعد نهاية مباراة سوريا وإيران، مما أصاب حالة ذعر وخوف لدى الناس المقيمين في العاصمة وأدى إلى وقوع ثلاث إصابات.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق