قوات روسية تصل تل رفعت بريف حلب الشمالي

قوات روسية تصل تل رفعت بريف حلب الشمالي
أخبار | 29 أغسطس 2017
أعلنت وكالة "سبوتنيك الروسية" عن وصول قوات تابعة للشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، يوم الاثنين، تنفيذاً لاتفاق مناطق خفض التوتر في سوريا.

وتداول ناشطون في ريف حلب الشمالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس واليوم صوراً لقوات روسية في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.
والذين أكدوا بدورهم لمراسل روزنة في ريف حلب؛ أن تواجد القوات الروسية عائد لجولة شبه دورية للقوات الروسية المتمركزة في بلدة كفر جنة الواقعة في مدينة عفرين شمال البلاد، ونقلوا استهجان بعض المدنيين من هذه التحركات واعتبروها حركات استفزازية؛ وخاصة أن هذه القوات تجولت في عدد من البلدات والقرى المسيطر عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية مثل تل رفعت واحرص وحربل وعين دقنة، التي تقع مقابل جبهة كفر خاشر؛ حيث تتجدد فيها الاشتباكات مع استمرار للقصف اليومي.

فيما نقل مصدر من الشرطة العسكرية الروسية أن خطوتهم المقبلة ستكون استلام نقطة مفرق اعزاز حاجز الجط، وإعادة فتح أوتوستراد حلب الدولي لأهالي أعزاز وعفرين بالتنسيق مع القيادة العسكرية التركية في أعزاز
وفي نفس السياق أصدرت القيادة العامة لوحدات الحماية الكردية بياناً تقول فيه أن القوات الروسية تتواجد في المناطق الشمالية لحلب بغرض القيام بأعمال المراقبة، مضيفة أن مهامهم ستكون توفير الحماية الأمنية لما أسمته مقاطعتي عفرين والشهباء إلى جانب مقاتلي الوحدات وجيش الثوار، وهي المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بمساندة الطيران الروسي منذ أكثر من عام ونصف.
ومن جهة ثانية؛ نزح أكثر من خمسة آلاف مدني من بلدة كلجبرين نتيجة استهداف البلدة بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية مما ادى لمقتل أكثر من عشر مدنيين وإصابة آخرين؛ مما اضطر المدنيين للنزوح إلى الأراضي الزراعية والمبيت بالعراء بدون مأوى وبدون اي من مقومات الحياة ونقص بالخيام ومياه الشرب وغيره من الامور الحياتية.
 
وتم إنشاء 3 مناطق خفض التوتر في سوريا حتى الآن، وهي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وفي شمال محافظة حمص، وفي جنوب غرب سوريا التي تضم أجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة.
وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف؛ نهاية الأسبوع الماضي؛ عن أمله بتثبيت الاتفاقيات حول إقامة رابع منطقة لخفض التوتر في إدلب، في وقت قريب.
وبموجب اتفاقيات مناطق خفض التوتر، يتم نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في حدود تلك المناطق، ضمن قوات مراقبة الوضع فيها.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق