"أبواب"صحيفة سورية يطالب بالغائها ألمان!

"أبواب"صحيفة سورية يطالب بالغائها ألمان!
أخبار | 14 أغسطس 2017
أعلن أعضاء في هيئة تحرير صحيفة “أبواب" الصادرة باللغة العربية في ألمانيا، عن مقاطعتهم للصحيفة والجهة الناشرة لها وتوقفهم عن العمل فيها، إثر خلاف بين رئيس التحرير "رامي العاشق" وبين ناشرة الصحيفة "فيدريكا غايدا".

وقال المقاطعون في بيانهم الصادر يوم السبت الماضي أن الخلاف بين الجهتين يعود لرفض العاشق الاستجابة لطلب وجهته الناشرة يقضي “بترجمة كل العناوين الموجودة في الصحيفة إلى اللغة الألمانية“، بناء على رسالة وجهتها سيدة ألمانية تطالب بذلك لأن لديها "شعوراً سيئاً” من مضمون الصحيفة.
وأشار البيان أن غايدا قامت في السابع من آب/أغسطس الجاري، بحظر العاشق من الوصول إلى موقع الصحيفة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة به "بشكل غير قانوني ولاأخلاقي" ثم قررت إنهاء التعاون معه "بطريقة تعسّفية".
وأكد البيان أن هيئة التحرير تخصص في كل عدد أربع صفحات باللغة الألمانية موجهة إلى القراء الألمان، وأنه لا يمكن القبول بطلب مبني على اتهام مسبق بالارتباط بالإرهاب. وأن الصحيفة أثبتت جودتها خلال عشرين عدداً شهرياُ مطبوعاً كذلك على الموقع الإلكتروني. فيما كان رد غايدا، وفق البيان: "بالطبع هناك قضية أمنية، لماذا ننكرها؟ الذين يوزعون الصحيفة على اللاجئين من الممكن أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا، ليس هناك قضية أمنية مثلا مع البرازيليين، أما بالنسبة إلى سوريا فبالطبع هناك قضية أمنية، أنا لا أرى كيف يمكن أن تكون هذه إهانة".
وأعلن مصدري البيان المقاطعة التامة لكل ما هو مرتبط بدار نشر "نيو جيرمان ميديا" التي تمتلكها غايدا، وعدم مسؤوليتهم عما يصدر عن "أبواب" بعد تاريخ 7 آب، إضافة لرفضهم "الخطاب اليميني التمييزي الذي قامت به الناشرة ضد هيئة التحرير وكذلك السوريين والسوريات بشكل عام"
يذكر أن "أبواب" هي صحيفة شهرية صدرت نهاية العام 2015 كأول صحيفة عربية في ألمانيا بمبادرة مجموعة من الكتاب والصحافيين السوريين والعرب هناك، وتم توزيع العدد الأول من الصحيفة في عدد من مخيمات اللجوء في ألمانيا، ولقي ترحيباً واهتماماً كبيرين، وأبدى عدد من اللاجئين رغبتهم في الكتابة للصحيفة.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق