ما حقيقة وثائق "المرحلة القادمة" لحل الأزمة السورية؟

ما حقيقة وثائق "المرحلة القادمة" لحل الأزمة السورية؟
تسريبات سورية | 08 أغسطس 2017
نقلت مصادر في المعارضة السورية عن معلومات خاصة ادلى بها المبعوث الدولي الى سوريا "ستيفان دي ميستورا" تمهيداً لتشكيل الهيكل التنظيمي للحكم الانتقالي في سوريا.

وبحسب تسريبات وصلت إلينا من وسائل تواصل خاصة سورية لم نتأكد من صحتها، بأن مؤتمر الرياض 2، والمنوي عقده في 15 من الشهر الجاري، سيكون الارضية الاساسية لحل الأزمة السورية، وسيشمل كل المعارضة بما فيها منصتي القاهرة وموسكو (اللتان ترفضان حضور للرياض ولا تتوافقان فيما قد ينتج عنه)
وذلك تمهيداً لمؤتمر دولي سيعقد في الولايات المتحدة خلال شهر تشرين الأول القادم، تحت عنوان "المؤتمر النهائي لحل الازمة السوريّة"
 
ومن البنود التي تم تسريبها، تضمنت انشاء دستور جديد للجمهورية السوريّة عبر الولايات الأمريكية المتحدة.
كذلك تطرقت التسريبات انشاء مجلس رئاسي مقسم على أساس طائفي بحيث يأتي مكون من ثلاث شخصيات؛ الرئيس من الطائفة السنية؛ واثنان من نواب الرئيس من الطائفتين المسيحية والعلوية.

ومن الأسماء التي كشفت عنها التسريبات للمجلس الرئاسي عبر الولايات المتحدة الأمريكية المتوافق عليهم دولياً خمسة اسماء ليتم اختيار رئيس ونائبين خلال المؤتمر الذي سينعقد في شهر تشرين الأول، ومن أبرز الأسماء المطروحة على أساس طائفي، تبرز أسماء فاروق الشروع (نائب رئيس النظام المغيب عن الظهور العلني والإعلامي) ومعاذ الخطيب (الرئيس الأسبق للائتلاف المعارض) وأحمد الجربا (رئيس الائتلاف الأسبق والرئيس الحالي لتيار الغد السوري والذي يتخذ من القاهرة مقراً له)  
كما ضمت مجموعة مرشحي الرئاسة اسماً جديداً على قائمة التكهنات المترقبة لمرحلة جديدة في سوريا وهو محمد انس الشيخ قائد عمليات دمشق الملقب "ابو زهير الشامي".
 
فيما حملت قائمة تسريبات أخرى ضمت 80 اسم من الطوائف المسيحية والعلوية والسنية والكردية والدروز؛ لتولي منصب نائب الرئيس والمجلس العسكري الأعلى والمحافظين في الحكومة السورية الجديدة، وذلك بحسب التوليفة الأمريكية المقترحة وحملت اسماءاً من طرفي النظام والمعارضة، ومن أبرز تلك الأسماء، كانت؛ ميشيل كيلو، جورج صبرا، عبد الباسط سيدا، بهجت سليمان، برهان غليون، جمال سليمان، نصر الحريري، علي حبيب، سهيل الحسن، صالح مسلم.

وحددت تسريبات مصادر المعارضة بحسب دي ميستورا أعداد قوات الجيش التابع للمجلس الرئاسي بحيث لا يتجاوز الـ 120 ألف.
 وكذلك النسبة أيضاً بالنسبة لقوات الأمن الداخلي بألا تتجاوز الـ 120 ألف.
 
وتم تحديد آلية اختيار الضباط المنشقين عن جيش النظام في التسريبات لانضمامهم إلى المجلس العسكري الأعلى، عن طريق اختيارهم عبر المجلس الرئاسي.

وحددت تسريبات "المرحلة القادمة" بأن يكون قائد المجلس العسكري الأعلى هو من يحمل منصب وزير الدفاع، ويكون من الطائفة السنية.

ونائبه يكون من الطائفة المسيحية، فيما يكون رئيس الأركان سوري كردي حاصل على الجنسية السورية منذ الولادة من اب وام حاصلين على الجنسية السوريّة.
 
فيما تحصل الطائفة الدرزية بحسب التسريبات على رئاسة مجلس الشعب (البرلمان)، حيث وضعت التسريبات المنصوصة في وثائق المرحلة القادمة بانتخاب مجلس الشعب السوري في الربع الأول من عام 2018.
 
وذكرت مصادر التسريبات أن الأوراق التي تحضر للمرحلة القادمة في سوريا تنص على أن بقاء سوريا دولة واحدة موحدة، بعيدة عن تقسيم الفيدرالية.

كما أشارت على أن تكون سوريا دولة تجارية يمنع عنها الحرب، لينص الأمر بذلك إلى وجوب السلام الشامل مع إسرائيل.

وفيما يخص القضية الكردية قالت التسريبات بأحقية حصول الأكراد الذين لا يحملون الجنسية السورية بالحصول عليها، مشروطاً ذلك بوجودهم في الداخل السوري او وجود ابائهم منذ عام 1950.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق