قافلة لاجئين جديدة تعود إلى سوريا من عرسال اللبنانية

قافلة لاجئين جديدة تعود إلى سوريا من عرسال اللبنانية
الأخبار العاجلة | 13 يوليو 2017
وصلت قافلة لاجئين سوريين جديدة من مخيمات عرسال اللبنانية إلى القلمون الغربي بريف دمشق، مساء أمس الأربعاء، وهي ثاني قافلة تعود إلى سوريا، إذ أكد مصدر أمني لبناني لوكالة (رويترز) أن عودة اللاجئين تمت بوساطة حزب الله اللبناني.

وذكر (الإعلام الحربي المركزي) المقرب من حزب الله اللبناني، على صفحته في فيسبوك، أن الدفعة الثانية من اللاجئين السوريين وصلت إلى بلدة عسال الورد في القلمون الغربي قادمة من مخيمات عرسال اللبنانية، مشيرةً إلى أن الحافلات نقلت 60 أسرة إلى سوريا.

وأشار المصدر الأمني إلى أن "الجيش اللبناني رافق نحو 250 شخصا للخروج من بلدة عرسال الحدودية، وتوجَّه اللاجؤون عبر الحدود إلى بلدة عسال الورد السورية شمال شرقي دمشق".

إقرا ايضاً: لبنان.. عون يتهم اللاجئين السوريين بأنهم سبب الفلتان الأمني

وكان أكثر من 50 عائلة سورية لاجئة في مخيمات عرسال اللبنانية وصلوا إلى مناطقهم في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق في الـ 11 من حزيران الماضي.

ولفت المصدر الأمني إلى أن حزب الله رتَّب لاتفاق عودة اللاجئين في محادثات غير مباشرة مع جماعة سرايا أهل الشام السورية المعارضة، كما نسَّق مع الجيش اللبناني والنظام السوري كل على حدة وتولى تأمين عبور اللاجئين الراغبين في المغادرة.

قد يهمك: عودة عشرات العائلات السورية من لبنان إلى القلمون الغربي

وتأتي مغادرة القافلة الجديدة من اللاجئين غداة اتهام الرئيس اللبناني ميشال عون اللاجئين السوريين بأنهم أحد أسباب الفلتان الأمني في لبنان، في وقت دعا أمين عام حزب الله حسن نصر الله، الحكومة اللبنانية إلى التنسيق مع النظام السوري لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

ويعيش في مخيمات عرسال القريبة من الحدود السورية، ما يقدر بنحو 60 ألف لاجئ، وفق تقديرات لمنظمات إنسانية.

قد يهمك: هل يُنسِّق لبنان مع النظام السوري لإعادة اللاجئين؟

وأثارت حملة الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال خلال الأيام الماضية، موجة غضب واستكار لدى كثير من السوريين، وتمنى بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عودة القبضة الأمنية السورية على لبنان.

يذكر أن لبنان يستقبل أكثر من مليون لاجئ سوري، إذ يشتكي مسؤولون لبنانيون مراراً من أعباء استضافة السوريين، كما تعرض لاجؤون سوريون في لبنان لإساءات عنصرية من مواطنين لبنانيين في عدد من المناطق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق