الخارجية الفرنسية: موسكو وباريس تؤيدان وحدة أراضي سوريا

الخارجية الفرنسية: موسكو وباريس تؤيدان وحدة أراضي سوريا
سياسي | 21 يونيو 2017
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس الثلاثاء، أن موسكو وباريس تؤيدان وحدة أراضي سوريا، مضيفاً أن أوامر الهجمات الإرهابية على الأراضي الفرنسية أعطيت من مدينة الرقة.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "أولاً نحن ننوي محاربة القاعدة وداعش، ثانياً نعتبر أنه من الضروري الحفاظ على وحدة أراضي سوريا".

وأضاف لودريان، "الآن جاري الصراع من أجل تحرير الموصل والرقة. ولقد تحدثت في السابق عن دور فرنسا في إعادة الرقة، وذلك بسبب إعطاء الأوامر بتنظيم الهجمات الإرهابية على الأراضي الفرنسية من الرقة بالتحديد".

اقرأ أيضاً: ماكرون يستعد لطرح مبادرة جديدة حول سوريا

بدوره قال لافروف، إن "لدى روسيا وفرنسا تفاهم على ضرورة تسوية الأزمة في سوريا عبر الحوار ومحاربة داعش والنصرة"، مشيراً إلى أنه بحث مع نظيره الفرنسي مفاوضات أستانة وإنشاء مناطق تخفيف التوتر.

أعرب لافروف، عن أمل بلاده في "ألا تؤدي الضربات الأمريكية على القوات الحليفة للنظام السوري إلى نسف جهود مكافحة الإرهاب"، لافتاً إلى أن روسيا "لا تزال تنتظر توضيحات من واشنطن حول إسقاط طيران التحالف مقاتلة سو-22 السورية).

ولفت الوزير الروسي، إلى "انطباع موسكو أن الجانب الأمريكي، ومنذ بداية الأزمة السورية، كان يسعى، بشكل أو بآخر، إلى إبعاد الضربات عن (جبهة النصرة)، وإن كان التوجه الأمريكي مختلفاً مع (داعش)".

وتابع بالقول: "سيكون حديثنا صريحاً مع الأمريكان حول هذا الموضوع، ولن أتخلف عن طرح هذه المسألة أمام ريكس تيلرسون في أقرب وقت.. الحقائق تدل على أن التحالف يوجه بالفعل الضربات إلى داعش، لكننا لا نتذكر مثل هذا الحماس في محاربة النصرة".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق