اتهامات لـ"فيلق الرحمن" بتهجير سكان في الغوطة

اتهامات لـ"فيلق الرحمن" بتهجير سكان في الغوطة
أخبار | 26 مايو 2017

اتهم أهالي المناطق الواقعة تحت سيطرة "فيلق الرحمن" في غوطة دمشق الشرقية، بتهجيرهم من منازلهم باتجاه مدينة دوما معقل "جيش الإسلام".

ونشرت "تنسيقية مدينة دوما" مقطعاً مصوّراً على صفحتها عبر الفيس بوك، يُظهر مدنيين قالت إن "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة" هجّرتهم من القطاع الأوسط إلى قطاع دوما، بسبب موالاتهم لجيش الإسلام، أو انتساب بعض أبنائهم.

وأضافت التنسيقة أن "نحو 400 عائلة من الأهالي، نزحوا لمناطق خطرة متاخمة للجبهات ضد قوات النظام السوري، في ظل ظروف معيشية صعبة، وبأماكن لا تصلها أدنى مقومات الحياة، دون أن يسمح لهم إخراج حاجياتهم وممتلكاتهم".

إقرأ ايضاً: تبادل أسرى بين جيش الإسلام وداعش.

وتشهد الغوطة الشرقية تقسيم غير معلن، بين "جيش الإسلام" الذي يسيطر على مناطق (دوما والريحان وأوتايا والشيفونية ومسرابا وبيت نايم التابعة لقطاع دوما وريفها وقطاع المرج).

في المقابل يسيطر "فيلق الرحمن" وهيئة تحرير الشام على بلدات ومدن (الأفتريس والمحمدية وسقبا وحمورية وكفربطنا وزملكا وحزة ومديرا وعربين وعين ترما وبيت سوى وجسرين، والتي تعد مناطق قطاع أوسط من غوطة دمشق الشرقية).

ومنع هذا التقسيم بحسب مراسل روزنة، التبادل التجاري بين القطاعين من إدخال أو إخراج المواد التجارية بين قطاع دوما والقطاع الأوسط، الأمر الذي أدى إلى إزدياد الوضع المعيشي سوءاً.

ويضطر الاهالي الى سلوك طرق ترابية للتنقل بين القطاعين، كذلك الدفاع المدني يلجأ للتنقل بين أكثر من حافلة للوصل إلى النقطة، بعد منع "فيلق الرحمن" دخول سيارات الدفاع المدني القادمة من دوما إلى القطاع الأوسط.

قد يهمك: دمشق.. اشتباكات بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن".

وتبادلت الفصائل العسكرية نشر القناصات بينهما، حيث نشر جيش الإسلام قناصات له في مدينة مسرابا، في حين نشر فيلق الشام قناصاته في بلدة مديرا، حيث تعتبر البلدتين الحد الفاصل بين الفيلق وجيش الإسلام.

ويعد "جيش الإسلام" هو الفصيل المهيمن على الغوطة الشرقية، وقتل قائده زهران علوش في ضربة جوية كانون الأول 2015.

اما فيلق الرحمن يوصف بأنه ثاني أكبر فصيل عسكري بعد جيش الإسلام في الغوطة الشرقية وريف دمشق، ويتنافس الاثنان على ضم تشكيلات عسكرية، في سباقهما نحو الانفراد بالزعامة والسيطرة.  

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق