انهيار هدنة الغوطة.. وجيش الإسلام يحاول اقتحام سقبا

اشتباكات في الغوطة الشرقية
اشتباكات في الغوطة الشرقية

سياسي | 30 أبريل 2017 | روزنة

عادت المعارك بين فصائل معارضة في غوطة دمشق، اليوم الأحد، بعد ساعات من بدء هدنة، إذ بداً "جيش الإسلام" هجوماً واسعاً على بلدات القطاع الأوسط من الغوطة، في وقت نظَّم أهالي سقبا مظاهرات ضد اقتحام "جيش الإسلام" للمدينة وطالبت بتحييد سقبا عن الطراع بين الفصائل.

وقال مراسلنا في دمشق، كرم منصور، إن "جيش الإسلام بدأ هجوماً من جهة المزارع المتواجدة بين عربين وسقبا في محاولة للسيطرة على بلدة سقبا بعدما سيطر أمس السبت على بلدة عربين وفرض حظر تجوال فيها".

وقام "جيش الإسلام" بتفريغ كافة المنازل والمقرات التي كان يقطنها عناصر "هيئة تحرير الشام" في عربين، من أثاث والكترونيات وغيرها من المواد، ونقلها إلى مستودعات تابعة له في الغوطة الشرقية، كما احرق عدداً من المنازل التي كانت مقرات للهيئة.

وبدأ صباح أمس السبت تطبيق اتفاق بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، قضى بوقف الأعمال القتالية في الغوطة وانسحاب "جيش الإسلام" من المناطق التي سيطر عليها خلال الساعات التي سبقت الهدنة.

إقرأ أيضاً: استمرار اقتتال فصائل الغوطة.. ومقتل قيادي لـ"فيلق الرحمن"

وتصدى أهالي سقبا لمحاولة جيش الإسلام اقتحام مدينتهم عبر تنظيم مظاهرات واحتجاجات ووقف الأهالي بوجه الأليات العسكرية لجيش الإسلام.

كما أصدرت الأمانة العامة لمدينة سقبا بياناً أدانت فيه محاولة جيش الإسلام اقتحام المدينة، وأعلنت عدم وجود أي مبنى او مقر تابع لـ "هيئة تحرير الشام"، وانسحاب عناصر "فيلق الرحمن" من المدينة.

كما طالبت الأمانة بـ "إبعاد مدينة سقبا عن الصراع بين الفصائل العسكرية".

وسيطر "جيش الإسلام" على نقاط عسكرية تابعة لـ "فيلق الرحمن" في منطقة الأفتريس بالقطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية، فيما يجول طيران الاستطلاع لجيش الإسلام على كامل المناطق التي يسيطر عليها فيلق الرحمن.

ويأتي تجدد الاقتتال بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في الغوطة بعد أشهر من توقفه، إذ أسفر حينها عن مقتل المئات من عناصر الفصيلين، إضافة إلى مقتل عدد من المدنيين.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق