درعا... قوات النظام تطرد سكاناً وتحول منازلهم لمقرات عسكرية

منازل مدمرة
منازل مدمرة

سياسي | 22 أبريل 2017 | روزنة

أخلت قوات النظام السوري، اليوم السبت، بناء سكنياً وقامت بتحويله لمقر عسكري، في حي شمال الخط "منطقة السل" بمدينة درعا جنوبي سوريا.

ونقل مصدر خاص لـ"روزنة"، عن أحد سكان البناء، أن قوات النظام أبلغتهم منذ أسبوع بإخلاء البناء بشكل كامل، وعدم اصطحاب أي أدوات من المنازل، وعند عدم الامتثال للأمر قامت قوة أمنية باقتحام البناء في الساعة الـ 11 ليلاً ، واعتقلت شخصاً أو شخصين من كل شقة سكنية كوسيلة ضغط، واحتجزت لدى فرع الأمن العسكري معظم المعتقلين من النساء لإجبار العائلات على إخلاء الشقق السكنية.

وأفاد نفس المصدر أن الأمن أجبر صاحب البناء على كتابة تنازل خطي عن البناء المذكور وعدم المطالبة به في وقت لاحق ومنعه من إفراغ البناء من أي أدوات منزلية واقتصرت الأغراض التي سمح للسكان بأخذها هي الأدوات الشخصية والملابس فقط.

اقرأ أيضاً: درعا: جسم عسكري جديد… هل يُنهي النفوذ الإيراني في الجنوب؟



وأفاد شهود عيان، لـ"روزنة"، أن قوات الأمن والجيش، استولت على أكثر من بناء، وذلك بعد إخلاء جيش النظام مقراته في حي السحاري، والذي أصبح مكشوفاً بعد تقدم قوات المعارضة في حي المنشية أقرب الأحياء لدرعا المحطة.

وأكد العديد من الأهالي، أن جيش النظام السوري، يعاني من أزمة كبيرة في إيجاد أبنية كمقرات عسكرية، بعد انسحابه من حي السحاري، الذي كان ولمدة أربع سنوات الحي الرئيسي لتمركز قوات النظام وعناصر من "حزب الله" اللبناني، وذلك بعد إفراغ الجزء الأكبر من ساكنيه عبر اعتقال أصحاب المنازل وحتى تصفيتهم ميدانياً كم حدث في أكثر من حالة تم توثيقها بالحي المذكور.

من جهة أخرى، قامت حواجز النظام المتواجدة في مدخل مدينة درعا باعتقال 12 امرأة من بلدات مختلفة من قرى حوران، أغلبهن موظفات، وسبقها اعتقالات متفرقة لنساء قادمات إلى مناطق سيطرة النظام.

وبحسب مصادر خاصة، فإن العميد في قوات النظام، وفيق الناصر، وجه أوامر الاعتقال، ليبدأ عملية ضغط وتفاوض مع المعارضة السورية، من أجل تبادلهن مع أسرى وجثث قوات النظام، والذي سقطوا في معركة "الموت ولا المذلة" والتي بدأت منذ أكثر من شهرين.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق