إطلاق سراح أول دفعة من المعتقلين لدى النظام السوري

إطلاق سراح معتقلين سوريين
إطلاق سراح معتقلين سوريين

سياسي | 21 أبريل 2017 | روزنة

أطلق النظام السوري سراح الدفعة الأولى من المعتقلين في سجونه بموجب الاتفاق المعروف باسم المدن الأربع ( الفوعة – كفريا – الزبداني – مضايا ).

وبلغ عدد المفرج عنهم 750 شخصاً، وصل منهم 120 معتقلاً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة  في إدلب، بينهم 20 امرأة، حيث أعلن "جيش الفتح" انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق.

وتوزع المعتقلون الـ 630  البقية في مناطق مختلفة تحت سيطرة النظام، حماة –  دمشق – حلب وغيرها.

وبموجب هذا الاتفاق، قالت وزارة الداخلية العراقية، إنه جرى إطلاق سراح 26 رهينة بينهم أمراء من الأسرة الحاكمة القطرية، بعد احتجازهم لمدة عام و4 أشهر في العراق.

وكان مئات الأشخاص قد وصلوا الجمعة الى وجهاتهم النهائية، بعد يومين على إجلائهم من بلدات سورية محاصرة، في عملية واسعة شهدت قبل أيام تفجيراً أوقع 150 قتيلاً، بينهم 72 طفلاً، وبدأت عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي، لكنها تأجلت بعد التفجير الذي وقع عند نقطة العبور فى منطقة الراشدين في 15 نيسان.

اقرأ أيضاً: صور قيصر وتجاوز آثارها النفسية على الناجين وذوي الضحايا



وحسب مراسل روزنة بلال بيوش، فإن جيش الفتح هو الراعي لهذه المفاوضات وليس أي فصيل بعينه، وأن قطر كانت ضامناً للاتفاق، وكما نقل مراسلنا فإن دولة قطر هي التي كانت تقوم بالتفاوض مع "حزب الله" على مصير الأمراء المحتجزين عند الحشد الشعبي في العراق.

ونقل المراسل عن مصادر في جيش الفتح، أن بلدتي كفريا والفوعة تمثلان خطراً عسكرياً على "جيش الفتح"، ولذلك دخل ضمن اتفاق البلدات الأربع، القاضي بنقل أهالي الزبداني و مضايا إلى إدلب و نقل أهالي الفوعة وكفريا إلى ريف دمشق وحلب.

وعبّر الناشطون عن سخطهم حول الدفعة المطلق سراحها من المعتقلين اليوم، معتبرين أن اتفاق البلدات الأربع لم يُنصف المعارضة وكانت نتيجته تهجير أهالي الزبداني و مضايا على حساب إطلاق سراح الأمراء القطريين.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق