الجعفري يتصدى لهجومي دمشق وحماة من جنيف

الجعفري يتصدى لهجومي دمشق وحماة من جنيف
أخبار | 24 مارس 2017

اتهم رئيس وفد حكومة النظام السوري في مفاوضات جنيف بشار الجعفري، اليوم الجمعة، حكومات تركيا وقطر والسعودية وإسرائيل وفرنسا بالتعامل مع "فصائل إرهابية" في سوريا ودعمها.

وفي مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، في جنيف، قال الجعفري:"بدأت هذه الجولة الخامسة من جنيف على وقع تصعيد واضح من قبل جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى المنضوية تحتها"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم".

اقرأ أيضاً.. الأمم المتحدة: معارك دمشق تضع 300 ألف مدني تحت الخطر

وأردف قائلاً: "هذه المرة ليست الأولى التي يتزامن فيها تصعيد الإرهابيين مع أي مبادرة سياسية أو جولة محادثات في جنيف أو أستانة، إلا أن التصعيد الأخير ملفت للانتباه من حيث التوقيت والشكل والمضمون".

كما أكد مسؤول النظام، أن الهجوم الذي يشن حالياً على ريف مدينة حماة "تشارك فيه كل من جيش النصر وجيش العزة وفيلق الشام وجيش إدلب الحر بقيادة أحرار الشام وجبهة النصرة"، معتبراً أن "كل هذه الفصائل، بالطبع تهيمن عليها المخابرات التركية".

وأضاف، قائلاً: "أجرينا تقييماً لمساري جنيف وأستانة، حيث أشدنا بمسار أستانة وبالمبادرة الروسية البناءة حول وقف إطلاق النار، ومكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي".

وأوضح رئيس وفد النظام، أن المحادثات الأولية لجولة جنيف 5، "ركزت على مكافحة الإرهاب"، مضيفاً "بالنسبة لمسألة تقسيم وتجزيء السلات، ليس هناك أي تقسيم أو تجزئة هناك ضروريات عملية نلجأ إليها".

واعتبر الجعفري تصريحات بعض الأشخاص من منصة الرياض بـ"التصريحات الإرهابية، الداعمة لما يحدث في شرق دمشق"، مضيفاً أن "منصات المعارضة ليست منصات معارضة وطنية، وهي جزء من الإرهاب".

ورد الجعفري على سؤال عن الهجوم المحتمل في الرقة بدعم أمريكي أو تركي، بالقول إنه "لن يكون مشروعاً ما لم يحدث بالتنسيق مع حكومة النظام السوري".

قد يهمك.. موغيريني: استئناف مفاوضات جنيف خطوة هامة

وكانت الجولة خامسة من مفاوضات السلام السورية، انطلقت أمس الخميس، بلقاءات تحضيرية جرت بين نائب المبعوث الأممي إلى سوريا رمزي عز الدين مع الوفود المشاركة، لتنطلق المحادثات رسمياً اليوم الجمعة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق