فرنسا.. خلافات بين المرشحين للرئاسة حول اللاجئين

فرنسا.. خلافات بين المرشحين للرئاسة حول اللاجئين
أخبار | 21 مارس 2017

شددت المرشحة للرئاسة، مارين لوبان، أمس الاثنين، على أنها تريد الحد من الهجرة الشرعية وغير الشرعية، وقالت: "يجب أن تكون هناك حدود وطنية واضحة، فليس لدينا ما نوفر لهؤلاء المهاجرين علما أن في بلادنا 9 ملايين شخص يعانون الفقر".

وأكدت لوبان، من خلال مناظرة تلفزيونية مع مرشحين الرئاسة الاربعة، على ضرورة وضع سياسة ردعية للهجرة، مؤكدة أن المهاجرين يتقاضون أجورا من دون أن يعملوا، مصرة على عبارة "لا يمكننا استقبالهم". وقالت إن هناك تسللا للإرهابيين بين المهاجرين، "فيجب أن نسد الحدود".

في حين  دافع مرشح الرئاسة فرانسوا فيون من "حزب اليمين"، عما سماه عملية محاصصة بالنسبة للهجرة يحددها البرلمان، قائلا إنه يجب تقليل عدد المهاجرين. أما ماكرون، فدافع عن تعزيز حماية الحدود.

اقرأ أيضاً: مرشحة الرئاسة الفرنسية: بشار الأسد هو البديل الوحيد!

ورأى أن المشكلة هي الهجرة غير الشرعية ودعا للتنسيق مع بلدان الجوار حول ترحيل المهاجرين غير الشرعيين ومع بلدانهم الأصلية لحل المشكلة". ولكنه ذكر بأن فرنسا لم تستقبل في 2016 سوى بعض الآلاف من اللاجئين".

من جهته، أوضح وبونوا هامون "حزب اليسار" أن هناك حدودا، وأن "عدد المهاجرين في فرنسا مستقر منذ عدة سنوات"، مضيفا: "ما  نراه اليوم هو هجرة جديدة بسبب الحروب والمشاكل البيئة، نحن لسنا في مستوى قيمنا من حيث استقبال اللاجئين". فيما أشار ميلنشون إلى أن الهجرة "اغتراب قسري، فيجب أن نتعامل مع المهاجرين واللاجئين بالطريقة التي نود أن نعامل بها لو كنا في مكانهم".

وسبق أن أعلنت مرشحة اليمين المتشدد للرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، أن دعم بلادها لـ المعارضة السورية المعتدلة كان خاطئاً، وكذلك إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق.

وقالت لوبان، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام، أمس الخميس، جاء فيها، "أعداء أعدائنا هم أصدقائنا والرئيس السوري بشار الأسد هو عدو تنظيم داعش".

وكشفت المرشحة لانتخابات الرئاسية في فرنسا، خلال زيارتها لبيروت، قبل شهرين، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد هو البديل الوحيد القابل للاستمرار، من سيطرة "داعش"على كامل سوريا.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق