جهاد مقدسي: لا تلوموا المعارضة.. المجتمع الدولي لم يحسم أمره بعد

جهاد مقدسي
جهاد مقدسي

سياسي | 26 فبراير 2017 | روزنة

قال عضو منصة القاهرة جهاد مقدسي إنّ منصة القاهرة ليست في حالة منافسة سياسية مع باقي أطياف المعارضة، منوهاً بأن "مؤتمر جنيف ليس بمؤتمر للمعارضة السورية، لكي نتحدث بالاندماج قبل ساعتين منه".


وأضاف المقدسي في حديث خاص مع مراسلة روزنة لمؤتمر جنيف لجين حاج يوسف: "منصة القاهرة معترف بها بقرار مجلس الأمن 2245، والصورة التذكاريّة للجلسة الافتتاحية تؤكد ذلك".

واتهم المقدسي الأوساط الدولية بـ "المكر"، لانتقادها المعارضة السورية بتمثيلها من خلال ثلاثة منصات، منوهاً لأنه وفي العام 2014 ذهبت المعارضة إلى جنيف بوفدٍ واحد، ولم تحصل على شيء.

اقرأ أيضاً: جهاد مقدسي يكشف لـ"روزنة" ما يدور في كواليس جنيف


وأكد المقدسي أنّ الدبلوماسية متعددة الأطراف موجودة في مجس الأمن الدولي نفسه، حيث يوجد 15 دولة أي 15 منصة، ورغم ذلك يتم التوافق.

واقترح عضو منصة القاهرة على المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا وضع نصٍ وتمريره على أطراف المعارضة، وعندما يحصل توافق على النص، هذا هو التقارب، وليس التقارب الشخصي والدمج السياسي المجبر على الطريقة البعثية.

وأكد المقدسي خلال حديثه لـ "راديو روزنة" وجود محاولة لـ "شيطنة" المعارضة السورية، وتهرُّب من المسؤولية الدولية، يقول المقدسي: "هذا الشيء يخدم وفد (السلطة السورية) الذي يتهرب من استحقاقات الانتقال السياسي وفقاً للقرارات الدولية".

ونوّه المقدسي لوجود توافق كبير بين المنصات الثلاث: "لا يوجد تناقض لأننا جميعا نتفق على الانتقال السياسي غير التجميلي، ولكن نختلف في كيفية الوصول إليه، وهنا يكمن دور المبعوث الأممي، الذي نلومه لأنه يجب أن يلعب دوراً بنّاءً أكثر سرعة وفعالية".

وأضاف: "لا تلوموا المعارضة.. المجتمع الدولي لم يحسم أمره بعد، هذه هي الحقيقة المُرّة، هل يقوم بإدارة الصراع أم حل الصراع؟".

ونوّه المقدسي إلى أنه وفي حال نجحت الهيئة العليا للمفاوضات في حلِّ الصراع السوري، يُسعدنا أن نكون وراء من كان ونحن لا نسعى وراء الكراسي".

ووضع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الأحد، مقاربة جديدة للانتقال السياسي في سوريا، ضمن الوثيقة التي قدّمها للمشاركين في مفاوضات جنيف 4.

وأوضحت الوثيقة أنّ القرار الدولي يتضمن تشكيل حكم موثوق شامل غير طائفي، وجدول زمني لصياغة دستور جديد، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تجري تحت رقابة الأمم المتحدة ومتوافقة مع الدستور الجديد.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق