شحنة نفط مجهولة المصدر.. تصل الموانئ السورية

شحنة نفط مجهولة المصدر.. تصل الموانئ السورية
أخبار | 06 فبراير 2017

أكد رئيس مجلس الوزراء في حكومة النظام السوري، عماد خميس، وصول أول قافلة نفط إلى الموانئ السورية، يوم أمس الأحد، ما سيسهم بتعزيز واقع قطاع الكهرباء، على حد تعبيره، وذلك بعد موجة استياء عمَّت الشارع إثر زيادة ساعات التقنين لأكثر من 20 ساعة تقنين في الـ 24 ساعة، إضافة إلى اختناقات في مادة المازوت.

وتحمل ناقلة النفط الأولى، حسب خميس، حوالي 90 ألف طن، في حين من المرتقب وصول المزيد من النواقل في إطار شحنات متعاقد على توريدها إلى سوريا بقيمة 200 مليار ليرة سورية، دون ذكر مصدرها، مشيراَ في جلسة لمجلس الشعب إلى أن "إمدادات المشتقات النفطية من الدول الصديقة  توقفت".

اقرأ أيضاً: الرياح تغلق موانئ اللاذقية وطرطوس وبانياس

وتزامن تصريح رئيس حكومة النظام مع أنباء تفيد بامتناع إيران عن توريد النفط إلى البلاد منذ 3 أشهر ما فاقم أزمة الكهرباء والمازوت.

ويأتي وصول أولى ناقلات النفط في وقت بلغت فيه ساعات التقنين 5 ساعات مقابل ساعة واحدة وصل فقط أو أقل، إضافة لأزمة سريعة دامت ساعات فقط، شهدتها المنطقة الجنوبية إثر إغلاق خط الغاز في منطقة جيرود المغذي لمحطات توليد الطاقة في جنوب البلاد.

قد يهمك: وزارة النفط في حكومة النظام تربط انقطاع الكهرباء بتأخر وصول النفط

امتناع عدد من سائقي السرافيس في العاصمة دمشق عن العمل يوم الأحد، بعدما فوجئوا بعدم توفر مادة المازوت في محطات الوقود، بينما رفع بعضهم الآخر الأجرة من 50 إلى 100 ليرة سورية، بحجة شراء المادة من السوق السوداء بسعر 450 ليرة للتر الواحد.

يشار إلى أن  قيمة خسائر البنى التحتية السورية في قطاع الطاقة بلغت 3 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة حسب الأرقام الرسمية.

وكشفت دراسة محلية أن حكومة النظام تكتمت على مصير مايقارب 400 ألف طن من المشتقات النفطية بقيمة 140 مليون دولار تقريباً، وذلك عند مقارنة الكميات المباعة من المحروقات والبالغة 4 مليون طن، وبين الكميات المعلن عن استيرادها من النفط الخام والمقدرة بـ4.4 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق