"فتح الشام" تحاصر مقرات جيش المجاهدين بريف إدلب

"فتح الشام" تحاصر مقرات جيش المجاهدين بريف إدلب
أخبار | 23 يناير 2017

حاصر عناصر "فتح الشام" جبهة النصرة سابقاً، مساء أمس الاثنين، مقراً تابعاً لجيش المجاهدين في قرية معرشورين بريف إدلب.

وطالب عناصر "فتح الشام" من جيش المجاهدي في المقر الذي يدعى "أحمد الخطيب" بتسليم أسلحتهم، لكن المحاصرين تمكنوا من الانسحاب لمكان آمن.

اقرأ أيضاً.. مقتل قيادي من "فتح الشام" إثر غارة للتحالف شمالي إدلب

وقال مرسلنا بريف إدلب، أن "ناشطون في سرمدا طالبوا الأهالي بالتظاهر وحقن الدماء بعد محاصرة مقرات جيش المجاهدين".

قد يهمك.. طائرات التحالف تقتل قيادي في جبهة "فتح الشام"

وأضاف المراسل أن "هناك حالة احتقان شعبي في سرمدا بعد هجوم فتح الشام على مقرات جيش المجاهدين".

ودعا رئيس اتحاد ثوار الدانا إلى "توجيه النداء للخروج فوراً إلى مداخل الدانا لمنع دخول أو خروج أي رتل عسكري مهما كان الفصيل إضافة للتكبير في المساجد".

كما أصدر المجلس المحلي لقرية بايكة والمجلس العسكري الموحدة في القرية بياناً بخصوص الحادثة.

وجاء في البيان "إننا خارج النزاعات والاقتتال الحاصل والذي ممكن حصوله بين الفصائل العسكرية في المناطق المحررة".

وأضاف البيان "يمنع على أي فصيل أو مجموعة من أبناء القرية الخروج لمؤازرة أي طرف له علاقة بالاقتتال وإذا تم فإنه سيتعرض للمساءلةمن قبل المجلس العسكري".

كما أوضح البيان أن "المجلس العسكري لن يقبل بمرور الأرتال العسكرية المتجهة إلى الاقتتال الحاصل بين الفصائل عبر القرية وسيتم إيقافها من قبل حواجز المدينة".

ومنع أهالي بلدة حربنوش بريف إدلب، مرور رتل تابع لـ "فتح الشام" كان متوجهاً إلى باتبو بريف حلب الغربي، حيث كان ينوي الوصول إلى مواقع جيش المجاهدين، حسب مراسلنا.

وكان قد حذر قياديون في جيش المجاهدين من احتمالية مهاجمة جبهة "فتح الشام" لمعاقلهم في ريف حلب الغربي، مؤكدين أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى الجبهة من قطاع البادية وريف إدلب واحتشدت في مناطق قريبة من معاقل جيش المجاهدين.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا) 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق