مظاهرات في درعا تدعو لفك الحصار عن سكان حوض اليرموك

مظاهرات في درعا
مظاهرات في درعا

سياسي | 14 يناير 2017 | روزنة

خرجت اليوم السبت، مظاهرات في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، تطالب بفك الحصار عن أهالي حوض اليرموك، الذي يخضع لسيطرة جيش خالد بن الوليد، المناصر لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وفتح الحواجز المدنيين العالقين في بلدة تسيل الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأفاد مراسل روزنة، حسام البرم، أن أهالي بلدات وقرى حوض اليرموك العالقين في بلدة تسيل قاموا بالتظاهر عند حاجز تسيل ويقدر عددهم بأكثر من 400 شخص.

في وقت كشفت مصادر في الجيش الحر، أن سبب الإغلاق هو منع وصول المواد الأساسية والغذائية للتنظيم، لتضيق الحصار عليه واجباره على الاستسلام، في وقت يستغل عدد من التجار الظرف لتحقيق أرباح كبيرة من دون مراعاة الأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها الأهالي.
اقرأ أيضاً: حزب الله اللبناني يسعى لتثبيت نفوذه غربي درعا

ويذكر أن معارك شرسة تدور بين الجيش الحر ومناصري تنظيم الدولة منذ عدة ايام، وحوض اليرموك محاصر منذ أكثر من سنتين، فيما اشتد الحصار عليه منذ ما يقارب شهرين.

وأشار مراسل روزنة إلى أن مجلس المحافظة بالتعاون مع غرفة عمليات الجيش الحر قام يفتح "حاجز العلان" لدواعي إنسانية أمام المدنيين خلال النهار يوم الثلاثاء الماضي، بعد مناشدات من وجهاء وأهالي حوض اليرموك لمدة يومين لتعود المعارضة لإغلاقه بهدف حرمان أنصار التنظيم من الاستفادة من المواد الغذائية وللضغط على المدنين للخروح من الحوض.

حيث اصدرت بعض الفصائل "بيانا" يطلب من المدنين الخروج من مناطق سيطرة الحوض مع تعهد بتامين السكن وكل ما يلزم للخارجين.

ومن جهة اخرى، استمرت خروقات النظام المتكررة للهدنة، حيث قام بقصف مدينة داعل وبلدة ابطع بالمدفعية الثقيلة، مما أدى إلى سقوط ثلاث جرحى من المدنين.

كما قصف النظام بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة احياء درعا البلد التابعة للمعارضة دون وقوع اصابات.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق