درعا.. النظام السوري يمهل مدنيين أياماً لمغادرة بلدتهم

درعا.. النظام السوري يمهل مدنيين أياماً لمغادرة بلدتهم
أخبار | 09 ديسمبر 2016

أمهلت قوات النظام السوري سكان بلدة الفقيع بريف درعا الشمالي، مدة لأيام لم تحدد بعد للخروج من البلدة لمن أراد، حيث أن البلدة كانت ضمن مناطق سيطرة المعارضة وحواجز النظام تقع شرقها وفي محيطها على بعد كيلومترات من الأوتوستراد الجديد، طريق الإمداد الرئيسي لقوات النظام لمدينتي درعا وإزرع.

وأفاد الحاج أبو زاهر من سكان البلدة، بأن الوسيط بين الأهالي ومسؤولي النظام، أبلغ المدنيين بأنه سيتم وضع حاجز بالناحية الغربية للبلدة لفصلها عن مناطق سيطرة المعارضة، ومن يمانع ذلك أو يخشى من قوات النظام عليه مغادرة البلدة.

وأضاف "كانت هناك تطمينات من قبل الوسيط بعدم اعتقال أي شخص تعسفياً أو تفتيش البلدة بحثاً عن مطلوبين، وبالمقابل يتعهد الأهالي بعدم إيواء المسلحين، ولكن مع كل هذا فإن الكثيرين نزحوا من البلدة، وخاصة النازحين إلى البلدة سابقاً من مناطق متفرقة من المحافظة وذلك خوفاً من غدر النظام".

اقرأ أيضاً: مظاهرات ضد فصائل معارضة بريف درعا

ويحاول النازحون إيجاد مكان آمن ضمن البلدات المجاورة والقريبة والآمنة نسبياً، لأن الحدود مع الأردن مغلقة بوجه اللاجئين منذ أكثر من عام، بحسب أبو زاهر.

الفقيع، بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 3000 نسمة وتقع على أوتوستراد دمشق - درعا القديم، وتبعد حوالي 5 كم عن أوتوستراد دمشق - درعا الجديد، ويحيط بها حواجز من ثلاث جهات في مناطق تواجد النظام، وتحاول قوات النظام بالسيطرة عليها تعزيز دفاعاتها عن الأوتوستراد الجديد ومنع أي عمل من الممكن أن يؤدي لقطعه.

على صعيد آخر، قامت فصائل معارضة من بلدات إنخل وجاسم المحاذية لبلدة الفقيع باستهداف تجمعات قوات النظام ومنعهم من وضع حواجز وتثبيت مواقع لهما، خوفاً من تمدد جيش النظام والسيطرة على الفقيع والبلدات المجاورة.

قد يهمك: مجدداً.. إسرائيل تقصف مواقع مناصرين لـ "داعش" بريف درعا

في المقابل، صعدت قوات النظام من قصفها الجوي، صباح اليوم الجمعة، حيث شنت غارات على كل من بلدة أم العوسج وبلدة داعل وإبطع وبصر الحرير، وعلى درعا البلد مستهدفة المساجد أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق