ألمانيا وفرنسا تمنحان الدفاع المدني جائزة "حقوق الإنسان ودولة القانون"

ألمانيا وفرنسا تمنحان الدفاع المدني جائزة "حقوق الإنسان ودولة القانون"
أخبار | 03 ديسمبر 2016

منحت ألمانيا وفرنسا جائزة "حقوق الإنسان ودولة القانون" لمنظمة الدفاع المدني السوري، المعروفة بـ "القبعات البيض"، والتي تقوم بإسعاف الجرحى في سوريا، وإخراج العالقين تحت الانقاض.

وتسلم الجائزة "رائد الصالح" مؤسس الدفاع المدني ومديره في إدلب، من وزير الخاريجة الألماني فرانك والتر شتاينماير، نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت.

وقال وزير الخارجية الألماني في كلمة له خلال الحفل، نقلتها وكالة "فرانس برس"، أمس الجمعة، إن "الوقوف في وجه الظلم يتطلب شجاعة"، شاكرًا الحاصلين على الجائزة لجهودهم التي بذلوها لإنقاذ أرواح المدنيين.

وأضاف شتاينماير أن "القبعات البيض"، الذين نالوا الجائزة، يساعدون الناس عقب الهجمات الجوية، ويسعون لإعادة تأسيس البنة التحتية التي تضررت في مناطق القصف.

وأكد رائد الصالح في مقابلة مع موقع "الجزيرة نت"، أثناء تسلمه الجائزة، أن النظام السوري اعتقل 250 شابا الثلاثاء الماضي عند خروجهم من المناطق المحاصرة شرقي حلب.

وحذر الصالح، من أن تحذيرات منظمة العفو الدولية من شن قوات النظام السوري حملة واسعة من الاعتقالات والتعذيب والاغتصاب بحق المدنيين في الأحياء التي تدخلها شرقي حلب، قد تحقق بالفعل.

اقرأ أيضاً: الدفاع المدني بحلب.. مستمرون رغم كل المخاطر

وقدّرت منظمة "سيريان كامبين" حصيلة المدنيين الذين أنقذهم الدفاع المدني العام الماضي بـ 56 ألف مدني، مؤكدةً أنهم "وضعوا أنفسهم في كثير من الأحيان في خط النار، ولهذا السبب فقدوا 130 متطوعًا".

ورُشح الدفاع المدني السوري في آب الماضي لنيل جائزة نوبل للسلام، إلا أن الجائزة لم تكن من نصيب المنظمة وسُلمت للرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس.

في حين أدان وزير الخارجية الفرنسي الهجمات التي تستهدف المدنيين والمستشفيات في مدينة حلب، شمال سوريا، قائلًا “هنا حلب، يتم ارتكاب جرائم منظمة وبشكل عشوائي”.

اقرأ أيضاً: ماذا قال الأسد عن "عمران" و"القبعات البيضاء"؟

ووصف الوزير الفرنسي الوضع الإنساني في حلب بأنه مأساة، مشيرًا "للأسف فإن المجتمع الدولي يتجاهل في أغلب الأحيان هذه الأحداث، لكن لا يحق لنا الصمت بعد مشاهدة هذه المجاز".

 وحصلت منظمة الدفاع المدني السوري، على جائزة "نوبل البديلة"، في 22 أيلول الماضي، وفق ما أعلنت مؤسسة "Right Livelihood" السويدية، ومقرها العاصمة ستوكهولم، من بين 125 مرشحًا من 50 دولة حول العالم.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق