النظام يقترب من إتمام التسوية بخان الشيح ويخرق الهدنة في التل

النظام يقترب من إتمام التسوية بخان الشيح ويخرق الهدنة في التل
أخبار | 23 نوفمبر 2016

وصلت المفاوضات في خان الشيح بريف دمشق بين المعارضة والنظام إلى مرحلة مفصلية، تقضي بخروج المقاتلين وعائلاتهم إلى محافظة إدلب على غرار ما حصل في معضمية الشام وداريا.

وتتركز المفاوضات في الوقت الحالي، على إيجاد حلٍ للخلافات العالقة، لا سيما تلك المتعلقة بآلية مغادرة المقاتلين بعد رفض النظام خروجهم مع أسلحتهم.

وطلب النظام تسليم أكثر من 600 بندقية ورفض السماح للمقاتلين الراغبين بالخروج، أن ينقلوا معهم أي نوعٍ من السلاح، ما أعاق عملية التفاوض، وأودى بها إلى طريق مسدود.

إثر ذلك، غادر وفد النظام المخيم أول أمس، وأَعلن تمديد الهدنة بعد مغادرته بساعات، لتبدأ بذلك جولة مفاوضات جديدة.

وكانت قوات النظام بدأت قبل نحو شهرين حملة عسكرية للتقدم بمحيط خان الشيح، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي مكثف على مواقع للمعارضة، كما تمكن خلال الأسبوعين الأخيرين من السيطرة على دير خبية وقطع طريق زاكية - خان الشيخ، إضافة إلى عقد مصالحة في المقيلبية.

النظام يخرق الهدنة في التل

خرق النظام، منذ صباح اليوم الأربعاء، الهدنة غير المعلنة رسيمة بينه وبين قوات المعارضة في مدينة التل بريف دمشق، واستهدفت قواته المدينة منذ الساعة التاسعة صباحاً، بعددٍ من قذائف المدفعية فيما شن الطيران الحربي غارات وألقى عدد من البراميل المتفجرة على محيط البلدة.

وأجبر تجدد القصف عدداً من الأهالي على النزوح من المدينة المحاصرة، خاصة وأن النظام سمح للعوائل بالخروج إلى بلدة حرنة الشرقية في جبال القلمون والتي تسيطر عليها قوات المعارضة.

كما رافق القصف اشتباكات في محيط المدينة، بين النظام وكتائب "درع القلمون" التابعة له من جهة، ومقاتلي المعارضة من جهة ثانية، واستهدفت قوات النظام المنازل الواقعة في الجهة الشرقية للمدينة بالرشاشات المتوسطة في محاولة لإخلاءها من السكان.

أثر هذه الاشتباكات قامت اللجنة المكلفة بموضوع التفاوض مع قوات النظام، بطلب بالاجتماع مع المدنيين، لإيجاد حل “يجنب المدينة الحرب، ويبعد عنها الخيار العسكري،حرصاً على المدنيين الموجودين فيها بكثافة”، بحسب مراسل روزنة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

 

 

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق