الأمم المتحدة: سكان شرقي حلب يواجهون لحظة "قاتمة"

الأمم المتحدة: سكان شرقي حلب يواجهون لحظة "قاتمة"
أخبار | 18 نوفمبر 2016

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من تدهور الوضع الإنساني في مدينة حلب المحاصرة بسبب انقطاع إمدادات الغذاء والدواء، في ظل الحملة العسكرية الجوية والبرية للنظام السوري على المدينة.

وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن "السكان المحاصرين في شرق حلب يواجهون لحظة قاتمة جداً، في ظل انعدام المساعدات الغذائية والطبية، واقتراب فصل الشتاء".

وأضاف أن "أياً من الأطراف لم يقدم موافقة نهائية على دخول قوافل الإغاثة إلى المناطق المحاصرة في حلب، رغم ترحيب روسيا والمعارضة السورية المسلحة بخطة أممية بهذا الشأن".

اقرأ أيضاً: دي ميستورا يدعو لـ وقف "الهجمات" على حلب

وأشار المسؤول الأممي، إلى إن "المنظمة الدولية تعتزم إرسال قوافل مساعدات لمليون سوري في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها"، لكنه أوضح أنه "لم تصل حتى الآن أي قافلة مساعدات واحدة لوجهتها"، وتحدث عن قيام المعارضة المسلحة أمس برد مساعدات كانت في طريقها إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وحذرت الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوع، من أن مخزونات الغذاء في المناطق المحاصرة بحلب ستنفد خلال أسبوع، ولم تتلق تلك المناطق مساعدات منذ شهر تموز الماضي.

وفي السياق، أكد فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الخميس، أن مهاجمة المرافق والمستشفيات الطبية في حلب وإدلب شمالي سوريا خلال الأيام الماضية "قد يرقى إلى جريمة حرب".

قد يهمك: قصف بالكلور على حلب المحاصرة.. ومستشفيات جديدة خارج الخدمة

ودعا حق، جميع الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا وليس في حلب فقط، معبراً عن قلق الأمم المتحدة من تكثيف القصف الجوي شرقي حلب وفي ريفها الغربي وإدلب، الأمر الذي أودى بحياة العشرات ودمر البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق