شقيق "الملّا" لروزنة: هذه آخر الأخبار التي وصلتنا

عبد الوهاب ملّا
عبد الوهاب ملّا

اجتماعي | 08 نوفمبر 2016 | روزنة

مرت، يوم أمس الاثنين 7 تشرين الثاني، الذكرى السنوية الثالثة على اختطاف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، للناشط الإعلامي والفنان عبد الوهاب ملّا والملقب بـ"أبو اصطيف" أو "طبوش"، بعدما قام مسلحو التنظيم باختطافه من منزل كان يقيم فيه في حي مساكن هنانو بمدينة حلب عام 2013.

اقرأ أيضاً: بعد تحقيق حلمه بيومين اختطفوا عبد الوهاب الملا


يعتبر "أبو صطيف" من أشهر النشطاء الذين برزوا خلال الثورة السورية، واشتهر ببرامجه وأغانيه الناقدة التي كان يطلقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهمها برامج "هاد كل شي صار" و"ثورة 3 نجوم"، وآخر أغنية سجلها قبل اختطافه "باص جنيف"، إضافة إلى عمله في المجال الإنساني والإغاثي.

وناقش ملّا بطريقته الساخرة عبر برامجه، العديد من القضايا التي كانت تثير اهتمام السوريين، كالخدمات والمعابر وارتفاع الأسعار وغيرها، ومواضيع حساسة كـ"الخلافة" والدولة المدنية وعمليات الخطف في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

عبد الوهاب ملّا ينحدر من مدينة الباب شرقي حلب، متزوج وله ثلاثة أولاد، خرج من سوريا بعد شهور من بداية الثورة، حيث سعى والده إلى إبعاده عن المخاطر الأمنية، وسرعان ما عاد إلى البلاد بعد خروج عدد من المناطق عن سيطرة النظام عام 2012.

أخباره.. وعائلته

وعن آخر المعلومات حول اختفاء عبد الوهاب، يقول شقيقه يوسف ملّا لروزنة: "آخر الأخبار التي وصلتنا تقول إنه موجود في مدينة الرقة، وحتى الآن لا يوجد أي شيء مؤكد مثل صورة أو صوت.. عبارة عن أخبار كثيفة تصل من أشخاص للعائلة فقط".

أما بالنسبة لعائلة "أبو صطيف"، يضيف يوسف: "عائلة عبد الوهاب تقيم منذ نحو سنتين في العاصمة التركية أنقرة، زوجته وأولاده الثلاثة مصطفى 8 أعوام وهبة 6 أعوام ونور الدين 4 سنوات، وحالتهم بخير وسلامة الحمدلله".

ويتابع يوسف متحدثاً عن شقيقه: "نحن لا نطلب من الناس إلا الدعاء بأن يفرّج الله عنه، عندما عمل عبد الوهاب بقضية كان الإحساس يوحي له بأنه يجب أن يدفع فاتورة الحرية.. حيث كان يعِد الجمهور في نهاية حلقات برامجه باللقاء في حال لم يتم خطفه أو حدوث شيء ما".
اقرأ أيضاً: اتحادات ثورية لحماية الصحفيين

جرائم حرب.. ضد الصحفيين

وجاء اختطاف الملّا، بعد أشهر من ظهور تنظيم "داعش"، وفي أوج عمليات الخطف التي كان ينفذها التنظيم بحق النشطاء والإعلاميين، التي بدأت بشكل بارز في حزيران 2013، واستمرت حتى نهاية العام عندما تم إخراج عناصر التنظيم بالقوة من مدينة حلب.

وعمل "عبد الوهاب" قبل أيام من اختطافه، مع عدد من الناشطين، على تأسيس "اتحاد الإعلاميين في حلب"، ليكون كتجمع لهم مع انتشار الاعتداءات والانتهاكات بحقهم، والتي لم تتوقف عند الخطف فقط، بل وصلت إلى حد الاغتيال.

منظمة "مراسلون بلا حدود" أعلنت في تقرير أواخر عام 2015، أن سوريا تعدّ من أكبر البلدان التي يوجد فيها صحفيون رهن الاحتجاز عند جماعات مسلحة، حيث يصل عددهم إلى 26 صحفياً، بينهم 18 لدى تنظيم "داعش".

وكانت المنظمة، قد أطلقت في وقت سابق مبادرة ناشدت من خلالها مجلس الأمن الدولي بإحالة الوضع إلى المحكمة الجنائية الدولية، بشأن جرائم الحرب المرتكبة ضد الصحفيين في سوريا البلد الأكثر خطورة على حياة الصحفيين، والعراق.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق