حلب.. تصاعد الاشتباكات وتقدم لجيش النظام

حلب.. تصاعد الاشتباكات وتقدم لجيش النظام
أخبار | 23 أكتوبر 2016

تصاعدت، يوم الأحد، الاشتباكات بين فصائل معارضة وجيش النظام جنوب غرب حلب، وسط تكثيف القصف الجوي الروسي على مناطق بحلب وريفها، فيما سيطر جيش النظام على كتيبة الدفاع الجوي جنوب المدينة.

وأشار مراسل روزنة في المدينة، إلى أن "جبهة جنوب غرب حلب شهدت تصعيداً للمعارك بين جيش النظام وفصائل معارضة بعد ساعات من وقف الهدنة التي كانت جارية".

وأضاف المراسل أن "غارات شنها الطيران الحربي الروسي وطيران جيش النظام على أحياء في حلب وأورم الكبرى وكفرناها وجمعية الأرمن بريفها الغربي".

وأردف أن "القصف استهدف أيضاً سوق الجبس ومنطقة 1070 شقة في حلب"، ولم يرد بعد معلومات عن سقوط ضحايا.

إلى ذلك، أعلن جيش النظام، وفق ما نقلته وكالة (سانا)، أنه سيطر على كتيبة الدفاع الجوي جنوب حلب بعد معارك مع فصائل معارضة.

وتشرف كتيبة الدفاع الجوي على مناطق عدة بينها الراشدين وتلة بازو والبريج.

وتجددت عمليات القصف والمعارك في حلب، مساء أمس السبت، بعد نحو 3 أيام من الهدوء النسبي مع جريان "هدنة" أعلنت عنها روسيا يوم الخميس الماضي.

إقرأ أيضاً: لجنة أممية تؤكد حصول هجوم كيميائي في إدلب

وتدعو الأمم المتحدة جيش النظام لفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية التي يقطنها نحو 300 ألف مدني.

في وقت أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، يوم الجمعة، أن حصار وقصف شرق مدينة حلب، يصل إلى حد "جرائم الحرب"، داعياً لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

إقرأ أيضاً: الائتلاف والجيش الحر: الأمم المتحدة تحولت إلى أداة في يد روسيا

وسقط في الأسابيع الأخيرة مئات القتلى المدنيين جراء قصف جيش النظام والطيران الروسي على أحياء حلب الشرقية وبلدات بريفها، حيث استهدف القصف مبانٍ سكنية ومنشآت صحية وبنىً تحتية ومراكز دفاع مدني.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق