موسكو تحذر واشنطن.. وجلسة لمجلس الأمن حول حلب

موسكو تحذر واشنطن.. وجلسة لمجلس الأمن حول حلب
أخبار | 07 أكتوبر 2016

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الخميس، إن على الولايات المتحدة أن تدرس ملياً عواقب شن ضربات على مواقع جيش النظام السوري، في وقت أفاد دبلوماسيون بأن مجلس الأمن الدولي  يعقد جلسة طارئة حول سوريا اليوم الجمعة.

وقالت الدفاع الروسية، في تعليق على أنظمة الدفاع الجوي الروسية اس-300 التي نشرت في سوريا في الآونة الأخيرة، إن طواقمها لن يكون لديها الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو من أي اتجاه تم إطلاقها، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تواصل مناقشاتها الداخلية عن الخيارات غير الدبلوماسية للتعامل مع الحرب في سوريا، على الرغم من تحذير روسيا من عواقب توجيه ضربات إلى مواقع قوات النظام السوري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، "رأيت التصريحات التي صدرت عن موسكو.. على الرغم من هذه التصريحات تلك المناقشات مستمرة داخل الحكومة الأمريكية".

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حول سوريا، اليوم الجمعة، بدعوة من روسيا الرئيس الحالي للمجلس، وسيتتخلل الجلسة إحاطة عن الوضع في سوريا يقدمها دي ميستورا عبر الفيديو من جنيف، بحسب دبلوماسيين.

وكان وزير الخارجية الروسي أعلن الخميس من موسكو أن بلاده تدرس مشروع القرار الفرنسي الذي قدم إلى مجلس الأمن عن حلب"، مؤكداً أنها "ستدخل تعديلات على المقترح الفرنسي، آملة أن تؤخذ في الاعتبار". 

وقال لافروف أمام نظيره الفرنسي الذي زار موسكو الخميس، إن روسيا ستفعل ما بوسعها لتطبيع الوضع في سوريا، مضيفاً "نتشارك مع فرنسا القلق بشأن الكارثة الإنسانية في سوريا". ويطالب مشروع القرار الفرنسي بوقف القصف على حلب وإقرار آلية مراقبة لوقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مسؤولين ودبلوماسيين، أن الرئيس الأميركي بصدد دراسة عقوبات على النظام السوري، مشيرين إلى أن الجهود الأولية قد تركز على فرض عقوبات في الأمم المتحدة على الجهات الضالعة في هجمات بأسلحة كيمياوية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق