أردوغان لواشنطن: إما نحن أو الأكراد في معركة الرقة!

أردوغان لواشنطن: إما نحن أو الأكراد في معركة الرقة!
أخبار | 26 سبتمبر 2016

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، إن بلاده مستعدة للمشاركة في عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة في سوريا، بشرط عدم مشاركة وحدات الحماية الكردية في المعركة.

وأضاف أردوغان للصحفيين، على متن الطائرة التي أقلته من نيويورك، أنه إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على الرقة مع وحدات حماية الشعب الكردية أو حزب الاتحاد الديمقراطي فإن تركيا لن تشارك في هذه العملية.

وعلى هامش زيارته للولايات المتحدة بمناسبة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اتهم أردوغان واشنطن بتسليم المقاتلين الأكراد في سوريا "طائرتين محملتين بأسلحة"، مشيراً إلى أن "جو بايدن"، نائب الرئيس الأميركي قال له "إنه لا علم له بتسليم أسلحة". 

واعتبر أردوغان، خللا حديثه، أنه سيكون من "العار" على تركيا والولايات المتحدة الا تتمكنا من الحاق الهزيمة بحوالى 10 آلاف جهادي منتشرين في سوريا، وفقا للأرقام التي أعلن عنها. كما نقلت صحيفة "حرييت" التركية، عن أردوغان قوله، "إذا لم يشرك الأميركيون الميلشيات الكردية في هذه المعركة من الواضح "اننا سنتمكن من خوض هذه المعركة مع الولايات المتحدة".

وأكدت واشنطن أنها لم تقدم سلاحاً حتى الآن إلا للمكون العربي من قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف عربي كردي استعاد بلدة منبج الإستراتيجية مؤخرا من تنظيم الدولة.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الأحد أن مشروع الولايات المتحدة القاضي بتسليح الأكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم "داعش"، أمر غير مقبول بالنسبة لأنقرة.

وصرح أوغلو، لقناة فرانس 24، إن "الولايات المتحدة تتعاون، ويا للأسف، مع منظمة إرهابية تهاجم تركيا"، مشدداً على أن ذلك "غير مقبول".

يذكر ان تركيا تشن هجوما عسكريا باسم "درع الفرات" منذ 24 آب/اغسطس لطرد الجهاديين ومقاتلي وحدات حماية الشعب من مناطق محاذية لحدودها، إذ تعتبر تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه المسلح، وحدات حماية الشعب، امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعاً منذ العام 1984 مع السلطات التركية التي تصنفه كـ"منظمة إرهابية".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق