الأمم المتحدة تدرس عبور طريق جديد لإيصال مساعدات حلب

الأمم المتحدة تدرس عبور طريق جديد لإيصال مساعدات حلب
أخبار | 24 سبتمبر 2016

تدرس الأمم المتحدة تغيير طريق المساعدات الأممية كي تصل لحلب، معلنة عن إمكانية سلوك طريق طويل ينطلق من دمشق، بدلاً من طريق الكاستيلو، بينما ناشدت في وقت سابق النظام السوري للسماح لها بإدخال المساعدات محذرة من فسادها إن بقيت في الشاحنات.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركي: "إن هناك خطة لإرسال قافلة مساعدات إلى شرقي حلب، داعياً النظام السوري إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تدعم حماية المدنيين من آثار الحرب".

وأضاف، ندرس احتمالية إرسال قافلة مساعدات محلية إلى شرق حلب، ولابد من الالتزام بالقوانين الإنسانية التي تنص على وجوب حماية المدنيين من آثار الحرب، مؤكداً على ضرورية تزويد الجميع في سوريا بمساعدات إنسانية بشكل آمن ودون شروط وبشكل مستمر.

وأوضح، إن هناك نحو خمسة ملايين وخمسمئة ألف شخص بحاجة للمساعدات.

وكان مسؤول أممي قد ناشد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، للسماح لقافلات المساعدات الغذائية بالدخول إلى المناطق المحاصرة من قبل جيش النظام، وقال: "أرجو منك أن تسمح بإدخال المساعدات قبل أن تنتهي صلاحيتها".

وتنتظر 40 شاحنة إغاثية على الحدود التركية السورية السماح لها بدخول حلب، حسبما نشرته وكالة (أ ف ب)، فيما يضطر سائقو الشاحنات إلى النوم على الحدود منذ نحو أسبوع.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق