المفوض السامي: "دولة يقودها طبيب.. يُعتقد استخدامها الغاز ضد شعبها".

المفوض السامي: "دولة يقودها طبيب.. يُعتقد استخدامها الغاز ضد شعبها".
أخبار | 13 سبتمبر 2016

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، أمس الاثنين، أن سوريا "دولة يقودها طبيب، لكن يُعتقد أنها استخدمت الغاز ضد شعبها".

وأكد الحسين في كلمته التي ألقاها بافتتاح دورة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي نقلتها وكالة الأنباء (رويترز)، أن "سوريا واحدة من خمس دول، ترفض بشكل روتيني التعاون مع محققي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".

وتابع الحسين، في كلمته التي تحدث فيها عن انتهاكات حقوق الإنسان في أنحاء العالم، أن سوريا "دولة يقودها طبيب، ولكن يُعتقد أنها استخدمت الغاز ضد شعبها، وهاجمت المستشفيات، وقصفت المناطق السكنية بشكل عشوائي، وتحتجز عشرات الآلاف من المعتقلين في ظروف غير إنسانية".

وأضاف الحسين عن سوريا، "الكلمات لا يمكن أن تعبر عن مدى إدانتي لمثل هذا الوضع".

وفي سياق حديثة عن الدول التي ترفض التعاون مع الأمم المتحدة، قال الحسين، أن "روسيا البيضاء وأريتريا وكوريا الشمالية وإيران" ترفض التعاون، وأضاف أن "(إسرائيل) أيضاً لديها سجل من رفض التعاون، فيما يتعلق بالسماح لمفتشي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة".

واستأنف الحسين كلامه، بقوله "قد تُغلِق الدول مكاتبنا، ولكنها لن تسكتنا ولن تعمينا. إذا رُفض السماح لنا بالدخول فسنفترض الأسوأ، وسنبذل قصارى جهدنا كي نصدر تقارير دقيقة قدر الإمكان فيما يتعلق بالمزاعم الخطيرة".

وانتقد المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في الأشهر الأخيرة من أسماهم بـ "الساسة الشعبويين"، كالمرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، حيث ألمح إليه في كلمته التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان الثلاثاء الماضي، بقوله "ستجري انتخابات في ديمقراطيات راسخة، يخوضها مرشحون مصابون برهاب الأجانب، ومتعصبون، وواجبنا أكثر من أي وقت مضى أن نحدد المسار المستقبلي لنا، نحن شعوب هذه الأرض".

وكانت منظمة العفو الدولية (آمنستي)، قد أصدرت في الثامن عشر من آب الماضي تقريراً بعنوان "إنه ينتهك الإنسان"، وثقت فيه مقتل ما يقارب من 18 ألف معتقل في سجون النظام السوري، منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية عام 2011.

وقالت المنظمة في تقريرها: إنّ "أكثر من 17 ألفاً و723 شخصاً لقوا حتفهم، في معتقلات النظام السوري، بين مارس/آذار 2011 ونهاية العام الماضي 2015"، مؤكدةً أنه "في ظل اختفاء عشرات الآلاف من الأشخاص قسراً في مراكز الاحتجاز بكافة أنحاء سوريا، فإن الإحصائية الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك".

واستندت المنظمة في تقريرها، على شهادات 65 من الناجين الذين تعرضوا لحالات انتهاك وتعذيب في فروع الأمن التي تديرها المخابرات السورية، وفي سجن (صيدنايا) العسكري، الواقع بالقرب من دمشق، على وجه الخصوص.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق