استكمال تطبيق اتفاق المعضمية.. وريف حمص يحترق بـ"النابالم"

استكمال تطبيق اتفاق المعضمية.. وريف حمص يحترق بـ"النابالم"
أخبار | 08 سبتمبر 2016

تستمر عملية إجلاء المدنيين والعسكريين من مقاتلي المعارضة في مدينة "داريا" في اطار المرحلة الثانية من الاتفاق الذي عقد بين المعارضة والنظام السوري، حيث  أرسل النظام السوري خمسة باصات مدنية لمدينة معضمية الشام لاخراج 150 شخص من العائلات والمقاتلين الراغبين بتسوية اوضاعهم.

وقالت مصادر مطلعة لـ روزنة، إن "الحافلات ستنقل هؤلاء المدنيين إلى منطقة حرجلّة القريبة من بلدة الكسوة في ريف دمشق رفقة مندوبي الأمم المتحدة والهلال الأحمر، مضيفا أنّ عدد المتبقين من أهالي داريا في المعضمية غير معروف، وأن إجلاءهم ما زال مستراً".

وأضاف مراسل روزنة، إن "النظام السوري يقوم باخراج جزء بسيط من المدنيين، بينما يحتجز اكثر من ألف شخص من العائلات دون معرفة مصيرهم".

وفي ريف حمص الشمالي، أقدمت طائرات النظام المروحية على استهداف كل من بلدتي الزعفرانة وديرفول بالإضافة لبلدة "السعن" بالبراميل المتفجرة التي تحوي مادة النابالم الحارقة.

وتسببت القنابل بنشوب حرائق كبير جداً في الأراضي والمنازل والممتلكات العامة، حيث صعب على عناصر الدفاع المدني إخماد هذه الحرائق بسهولة،  كما سقط العديد من الجرحى الذين وصفت إصاباتهم بالخطيرة، وأدت في بعض الحالات إلى بتر الأطراف حسب مصادر من مستشفى القرية.

وردت كتائب المعارضة التابعة لقوات حركة "تحرير الوطن" باستهداف المليشيات الإيرانية المتواجدة في الفرقة "26" مشاة على جبهة تير معلة الجنوبية  بصواريخ  متوسطة المدى، وذالك رداً على استهداف مدن وبلدات ريف حمص الشمالي  بالصواريخ الفراغية وقنابل النابالم المحرمة دولياً. 

إلى ذلك، تجددت الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وقوات النظام، في محيط حقل جزل شمالي غربي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، دون ورود تفاصيل عن الخسائر لدى الطرفين.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق