ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات المدن السورية.. و"داعش" تتبنى

ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات المدن السورية.. و"داعش" تتبنى
أخبار | 05 سبتمبر 2016

ارتفع عدد الضحايا التفجيرات التي استهدفت المحافظات السورية، صباح اليوم الاثنين، في كل من حي الزهراء بحمص والصبورة بريف دمشق، وفي محافظة طرطوس ومدينة الحسكة.

من جهته تبنّى تنظيم (الدولة الإسلامية)، اليوم الاثنين، التفجيرات التي "استهدفت حواجز لقوات النظام في كل دمشق وطرطوس وحمص، ومقر قوات (الأسايش) في الحسكة".

وقال التنظيم في بيانه الذي نشره عبر وكالة (أعماق) الناطقة باسمه، إن "التفجيرات أدت لمقتل وجرح العشرات من قوات النظام بينهم عدة ضباط تابعين له، إضافة لقتلى من قوات (الأسايش)" حسب تعبيره.

وقالت مصادر من داخل مشفى (الباسل) في مدينة طرطوس لراديو (روزنة)، إن "عدد الضحايا الذين سقطوا إثر تفجيري أوتستراد حمص- طرطوس قد تجاوز الخمسة وثلاثين قتيلاً، مع احتمال ازدياد العدد بسبب سقوط عشرات الجرحى، إصابة بعضهم حرجة".

وأفاد شهود عيان لراديو (روزنة)، أنه "في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، استهدفت سيارة بيك أب مفخخة حاجز (أرزونة) على أوتستراد حمص- طرطوس".

وأضاف الشهود، أنّ "مسلحين قد ترجلوا من السيارة قبل انفجارها، وقاموا بالاشتباك مع عناصر الحاجز بعد انفجار السيارة، ومن ثم قاموا بتفجير أنفسهم بالقرب من صهريج فيول"، مما أدّى لـ "وقوع عدد كبير من الضحايا واحتراق الصهريج بالكامل"، دون أن يحددوا عدد المسلحين الذين اشتبكوا مع عناصر الحاجز.

وأكد الشهود، أن "معظم القتلى من المدنيين، رغم وجود حوالي الأربعين عنصراً على الحاجز" التابع لجيش النظام السوري".

هذا وقام النظام بإغلاق جميع مداخل مدينة طرطوس، كما تسود حالة من الخوف والهلع بين الأهالي مع استمرار الحركة بشكل مقبول داخل المدينة.

من جهتها قالت وكالة (أعماق)، إن "سيارة مفخخة استهدفت حاجزاً لقوات النظام عند جسر (أرزونة)، تبعها هجومين بـسترتين ناسفتين على القوات الأمنية" التي قدمت إلى موقع التفجير.

وفي مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، ارتفعت حصيلة الانفجار الذي استهدف مركزاً لقوات (الأسايش) التابعة لـ (الإدارة الذاتية)، إلى ثمانية قتلى، أحدهم مدني، إضافة إلى إصابة مدنيين آخرين.

وذكرت وكالة (أعماق)، أن "انتحارياً فجر نفسه على حاجز لقوات (الأسايش) في حي المساكن، ما أدى لمقتل وإصابة 15 عنصراً منها".

وذكرت مصادر محلية لراديو (روزنة)، أن "دراجة نارية مفخخة استهدفت أحد مراكز (الأسايش) الواقع في (دوار مرشو) في حي المساكن" بالقرب من المربع الأمني في مدينة الحسكة.

وأضافت المصادر، أن "انفجاراً آخر بعبوة ناسفة وُضِعت بين أكياس القمامة في شارع الكورنيش في منطقة الشارع العريض بمدينة القامشلي"، مما أدى "لأضرار مادية بسيارة كانت مركونة بالقرب من الانفجار وإصابة المحلات المجاورة بشظايا"، دون ذكر أية إصابات.

وقالت وكالة (أعماق) أن "سبعة عناصر من (حزب العمال الكردستاني) سقطوا بين قتيل وجريح، إثر استهداف تجمعاً لهم بعبوة ناسفة في شارع الكورنيش بمدينة القامشلي.

وفي مدينة حمص، سقط أربعة قتلى نتيجة التفجير الذي استهدف حاجزاً لقوات النظام، إضافة إلى جرح آخرين.

وقالت وسائل إعلام النظام السوري، إن "سيارة من نوع (جيب) انفجرت على حاجز دوار باب تدمر عند مدخل حي الزهراء بالمدينة، لحظة تفتيشها من قبل عناصر الحاجز".

وتسبب الانفجار بوقوع أضرار مادية في المنازل المجاورة، واحتراق عدد من السيارات، إضافة لعشرات الجرحى.

وفي ريف دمشق، قال نشطاء إن قتيلاً واحداً سقط إثر التفجير الذي استهدف طريق (الصبورة – البجاع)، دون الحصول على المزيد من التفاصيل بسبب طبيعة المنطقة الأمنية.

بدورها قالت وكالة (أعماق)، إن عنصراً من تنظيم (الدولة) "استهدف حاجزاً لقوات النظام في منطقة (الصبورة) غربي دمشق، فيما هاجم عنصر ثاني حاجزاً آخر للنظام عند مدخل حي (الزهراء) في مدينة حمص.

يذكر أن مناطق مختلفة من سوريا تعرضت خلال السنوات الخمس الماضية لعشرات التفجيرات بسيارات مفخخة، حيث يتهم ناشطون النظام السوري بارتكابها لتوجيه "رسائل سياسية".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق