شويغو: "فتحنا كافة أبواب حلب ونقول: اخرجوا"!

شويغو: "فتحنا كافة أبواب حلب ونقول: اخرجوا"!
أخبار | 15 أغسطس 2016

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن روسيا والولايات المتحدة تقتربان من إيجاد صيغة "ستسمح بإعادة السلام إلى حلب السورية".

وقال شويغو في مقابلة مع قناة (روسيا – 24) بثت اليوم الاثنين، إننا "دخلنا مرحلة نشطة من المفاوضات مع الشركاء الأمريكيين في جنيف وعمان، كما أننا على اتصال دائم مع واشنطن".

وأضاف الوزير الروسي، "نحن نقترب خطوة بعد أخرى من صيغة - وأنا أتحدث هنا فقط عن حلب - ستسمح لنا بأن نبدأ النضال سوياً من أجل استعادة السلام على هذه الأرض، لكي يتمكن الناس من العودة إلى بيوتهم".

وأكد شويغو أن "التعاون بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سوريا منظم بشكل جيد، ويتعلق بالمواضيع العملية".

وأوضح شويغو، أن موسكو "لم تتمكن بعد من إيجاد أرضية مشتركة مع واشنطن في عملية تبادل المعلومات حول المعارضة المعتدلة في سوريا".

وحول الملف الإنساني في حلب، قال الوزير شويغو: "هناك قوافل إنسانية تدخل حلب باستمرار، ونحن نعمل باستمرار على إصلاح محطات ضخ المياه وأنابيب الصرف الصحي"، مشيراً إلى "نشر مستشفيات ميدانية في كل معبر في حلب، وعمليات مستمرة لنقل المرضى"، وأردف قائلاً: "هم يقولون: إنه حصار! إنه حصار من أي جهة؟ من الخارج لا يوجد أي حصار، ونحن فتحنا كافة الأبواب ونقول: اخرجوا"، حسب تعبيره.

في نفس السياق، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في لقاء مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتانماير، جمعهما اليوم بطلبة جامعة مدينة إيكاتيرينبورغ الروسية، أن "الدول الغربية تمارس سياسة المعايير المزدوجة عند تقييمها الوضع الإنساني في سوريا واليمن".

وفي الشأن السوري، قال شتانماير، إن "روسيا تتحمل مسؤولية خاصة في مدينة حلب، لا سيما فيما يخص الهدنة وتنظيم الممرات الإنسانية".

وأكد شتانماير، أنه "عندما تبدأ مرحلة إعمار سوريا بعد تسوية الأزمة فيها، فعلى روسيا وألمانيا بالذات أن تعملا بشكل مشترك في تدمر وحلب وحمص"، حسب وصفه.

وكان مركز التنسيق الروسي لـ (المصالحة بين أطراف النزاع في سوريا)، قد أعلن أمس الأحد، بإيصال "أكثر من طنين من الشحنات الإنسانية، منها الأرز والسكر والشاي والمعلبات، إلى عائلات محدودة الدخل في قرية جب عباس بريف حمص، إضافة إلى إيصال أكثر من 3 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى أهالي ضاحية الأندلس بريف دمشق"، وفق المركز.

وأضاف المركز، في بيان له نشر أمس الأحد على موقع وزارة الدفاع الروسية، أن "6 بلدات سورية جديدة انضمت إلى عملية المصالحة خلال الساعات الـ 24 الماضية".

وذكر المركز، "أن إجمالي عدد المدن والبلدات المنضمة إلى (المصالحة الوطنية) بلغ 395، دون أن يتغير عدد الفصائل المسلحة التي أعلنت قبولها شروط وقف الأعمال القتالية والذي يبلغ (69) فصيلاً"، وفق البيان.

وبحسب البيان، فإن "الهدنة باتت صامدة في معظم محافظات البلاد خلال الساعات الـ 24 الماضية" التي سبقت البيان، مع أنه "تم رصد 8 خروقات لها، منها 5 في ريف دمشق و8 في ريف اللاذقية".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق