الهلال الأحمر يجلي "التوأم السيامي" من الغوطة المحاصرة

الهلال الأحمر يجلي "التوأم السيامي" من الغوطة المحاصرة
أخبار | 12 أغسطس 2016

أجلت منظمة "الهلال الأحمر السوري"، اليوم الجمعة، "التوأم السيامي" معاذ و نورس من الغوطة الشرقية المحاصرة، إلى مشفى الأطفال بدمشق، وذلك بعد مناشدات لإخلاء التوأم، اللذين ولدا قبل 20 يوماً.

وأعلنت المنظمة، على موقعها الرسمي، أن "فريقاً من المركز الرئيسي للهلال الأحمر، وفريق إسعاف من شعبة الضمير، تمكنوا من الإستجابة للنداء الذي وجهته ‫‏شعبة دوما‬ عن حالة الطفلين السياميين"، مشيرةً إلى أنهما نقلا إلى مشفى الأطفال بدمشق".

ولد التوأم نورس ومعاذ، في شهر تموز الماضي، ملتصقين من منطقة الصدر، بمركز الزهراء الطبي، في الغوطة الشرقية الخاضعة لحصار قوات النظام السوري، وحالتها معروفة طبياً، بـ"التوأم السيامي"، تحتاج عناية خاصة، ولايوجد لها علاج سواء في الغوطة أو سوريا.

الطبيب "محمد كتوب"، مسؤول المناصرة بمنظمة "سامز" وعضو بالمكتب الطبي بالغوطة، قال لـ"روزنة"، أمس الخميس، إن المكتب حاول التواصل مع جميع الجهات المعنية لثلاثة أيام متتالية، من أجل إخراج الطفلين، سواء منظمات الهلال الأحمر السوري أو الصليب الأحمر الدولي وحتى منظمة الصحة العالمية، بالإضافة لمكاتب الأمم المتحدة.

وأكد الطبيب أن فصل الطفلين ممكن بالعمل الجراحي، لكنه يتطلب خبرة عالية ومتمرسة، والقليل من دول العالم تستطيع القيام بها، منوهاً إلى أن "منظمة أطباء بلا حدود" يمكنهم تأمين عملية من هذا النوع، في حال أخرجوا الطفلين.

ويقدر عدد الولادات في الغوطة الشرقية بـ800 ولادة شهرياً، بحسب إحصائيةٍ خاصةٍ بمكتب التوثيق التابع للمكتب الإغاثي الموحد في الغوطة، يولدون في ظروف حرجة، تهدد حياتهم وحياة الأمهات، جراء حصار وقصف النظام المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق