واشنطن: لم نعلم بخطط روسيا لحصار المدنيين بحلب

واشنطن: لم نعلم بخطط روسيا لحصار المدنيين بحلب
أخبار | 03 أغسطس 2016

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، إن بلاده لم تكن على دراية بخطط روسيا لمهاجمة حلب وحصار المدنيين، فيما لفت نائب وزير الخارجية الروسي، سريغي ريباكوف، إلى أن مطالب واشنطن "الإضافية" تحول دون تحقيق تقدم في الحل بسوريا.

وأضاف تونر، وفق تغريدات لوزارة الخارجية الأمريكية على (تويتر) منقولة عن مقابلة تلفزيونية، يوم الأربعاء، أن "المناقشات التي أجريت بين واشنطن وموسكو بشأن الملف السوري، لم تكن اتفاقيات، بل محاولات للتوصل إلى تفاهم بغية إيجاد حل سياسي".

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن "هدف الولايات المتحدة في سوريا يكمن في العودة إلى وقف الأعمال العدائية والعمل مع المعارضة المعتدلة"، لافتاً إلى أن "النظام السوري قام بانتهاكات الهدنة في الفترة الأخيرة".

وشن جيش النظام في الأسابيع الأخيرة، مدعوماً بقوات روسية ومقاتلين أجانب، هجوما واسعا في حلب وريفها وأعلن الأسبوع الماضي قطع جميع طرق الإمداد عن أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، والتي يقطن فيها مئات آلاف المدنيين.

في حين ردت فصائل معارضة في مقدمتها "جيش الفتح" بإطلاق معركة ضد جيش النظام لـ "فك الحصار" عن حلب.

بدوره، قال ريباكوف، إنه "لا شراكة حقيقية بين بلادة وأمريكا إزاء الحل في سوريا لأن واشنطن تطرح دائماً مطالب جديدة"، مردفاً أن "المطالب الإضافية الأمريكية تؤدي إلى خلخلة التوازن وتحول دون تحقيق تقدم"، على حد تعبيره.

وتابع ريبكاوف أن "الأمريكيين يسعون عادة إلى تحصيل التسهيلات والمزايا، ويركضون خلف القطار في محاولة للتعلق بالعربة الأخيرة، ما يصعب التعاون الحقيقي بين البلدين".

ونفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، وجود تعاون أو تبادل معلومات بينها وبين القوات الروسية في سوريا، مؤكدة أنه لا يوجد نية لفعل ذلك مستقبلاً، فيما كشفت صحيفة (الشرق الأوسط) أن فريقًا من الخبراء الأمريكيين موجود في موسكو للتفاوض من أجل التوصل لهدنة في حلب.

وأعلنت روسيا والنظام السوري الأسبوع الماضي ما أسمتاه "عملية إنسانية" في حلب، فيما شككت أطراف معارضة بجدية تلك العملية، كما اعتبرت فرنسا أنها "غير مجدية"، في وقت عبرت واشنطن عن "قلقها العميق" تجاه تلك العملية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق