داريا تحت النار.. والاشتباكات مازالت مستمرة

داريا تحت النار.. والاشتباكات مازالت مستمرة
أخبار | 12 يوليو 2016

تعرضت مدينة داريا صباح اليوم لمحاولة تقدم جديدة من قبل قوات النظام السوري، على مشارف الأبنية السكنية في الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة.

وقالت مصادر محلية لراديو (روزنة)، أن "قوات المعارضة وفي مقدمتها لواء (شهداء الإسلام) و(الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام) قامت بصد محاولة الاقتحام"، وأضافت أن "الاشتباكات العنيفة مازالت مستمرة إلى الآن".

وأكدت المصادر أن المدينة قد "تعرضت اليوم لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة وصواريخ الأرض أرض ومئات القذائف والصواريخ" مما أدى لإصابة عدد من الأشخاص، إضافة لحركة "نزوح من المناطق التي تقدمت لها قوات النظام"، في الوقت الذي يعاني فيه المدنيون من انخفاض عدد الملاجئ والمناطق الآمنة.

وكانت وكالة (سمارت) للأنباء قد نقلت أمس الاثنين، عن مسؤول إعلامي في لواء (شهداء الإٍسلام)، تأكيده أن قوات النظام "وصلت مؤخراً إلى مشارف الأحياء السكنية في مركز مدينة داريا بريف دمشق، وسيطرت على الأراضي الزراعية المحيطة بشكل كامل".

وأضاف المسؤول في تصريحه، أن المدينة المحاصرة مسبقاً كان "اعتمادها على تلك الأراضي الزراعية بشكل أساسي"، مشيراً إلى أن "عدد المدنيين القاطنين فيها حالياً يتراوح بين 7 و8 آلاف نسمة".

ووصف المسؤول الإعلامي (المساعدات الإنسانية) التي أدخلتها الأمم المتحدة مرة واحدة إلى البلدة المحاصرة، بأنها "لا تبلغ عشر معشار الأراضي الزراعية التي ذهبت (...) ولو أدخلوا ألف شاحنة طحين لما أعطوا حق القمح الذي حرقه النظام".

وكان ناشطون وشخصيات مدنية سورية قد طالبوا أمس الاثنين في بيان لهم، كافة الفصائل العسكرية باستهداف مواقع قوات النظام وتجاهل الهدن والاتفاقات معه، لتخفيف ضغط قصفها وهجومها على بعض المناطق دون الأخرى.

ووجه البيان نداءً لفصائل الغوطتين الشرقية والغربية ومنطقة القلمون بريف دمشق، ومحافظة درعا، لفك الحصار عن مدينة داريا، "التي تتعرض لأقوى عدوان باتباع سياسة الأرض المحروقة".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق