الأمم المتحدة: النظام السوري يتجاهل اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة: النظام السوري يتجاهل اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان
أخبار | 23 مايو 2016

قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون، يوم الأحد، إن من الضروري حماية القانون الإنساني الدولي الذي يتم تجاهله بشكل كبير مستشهداً بهجمات على مستشفيات وعمليات حصار للمدنيين في سوريا، تشبه "فعلياً القرون الوسطى"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف إلياسون في افتتاح المؤتمر الصحافي للقمة الإنسانية العالمية الأولى: "يجب أن ندافع عن القانون الإنساني الدولي. نحن نشهد عدم احترام للقانون الدولي وهو ما يسبب أضراراً جسيمة في العالم". متابعاً أن هناك الكثير من الدلائل على تجاهل اتفاق جنيف في شأن حقوق الإنسان.

ويجتمع زعماء حكومات وقادة أعمال ومنظمات إغاثة ومانحون في اسطنبول للمشاركة في قمة هذا الأسبوع بهدف تحقيق استجابة أكثر تماسكاً لما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بأنه أسوأ وضع إنساني في العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال إلياسون إن الهجمات على أهداف مدنية ومستشفيات ومدارس في سوريا واليمن وأفغانستان أمثلة على انتهاك اتفاق جنيف في شأن حقوق الإنسان، وأضاف أن عمليات الحصار في سوريا واليمن حيث يتم عزل الناس عن العام تمثل "انتهاكاً تاماً للقانون الإنساني"، يشبه "فعلياً القرون الوسطى".

واتهمت الأمم المتحدة هذا الشهر، النظام السوري بالامتناع عن مساعدة مئات الآلاف من الأشخاص والمخاطرة بفرض حصار جديد، قائلة إنها ناشدت الحكومة التراجع عن موقفها.

وتقول "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (يونيسيف)، إن أربع مدارس أو مستشفيات تتعرض في المتوسط لهجمات أو يتم احتلالها من قبل قوات وجماعات مسلحة كل يوم.

وقالت «منظمة أطباء بلا حدود» إن 75 مستشفى تديرها أو تدعمها المنظمة تعرضت للقصف العام الماضي، مضيفة أن المدنيين إما يصابون أو يقتلون من دون تمييز في سوريا واليمن وجنوب السودان وأفغانستان وأماكن أخرى.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق