وثائق بنما تحضر في حفل أوركسترا تدمر الروسي

وثائق بنما تحضر في حفل أوركسترا تدمر الروسي
أخبار | 07 مايو 2016

أُقيم في مسرح تدمر الأثري حفلان موسيقيان أولهما نظمته وقدّمته أوركسترا مسرح "مارينسكي" الروسية بعنوان "صلاة لتدمر وموسيقى تحيي الجدران العتيقة"، والثاني جاء كفعالية ثقافية بعنوان “بوابة الشمس”، برعاية رئيس النظام السوري وبمشاركة "الفرقة السيمفونية الوطنية السورية" وأوركسترا "ماري" و"جوقة الفرح".

وقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمةً عبر بثّ حيّ خلال الحفل الأول الذي أقيم أول أمس الخميس بالتزامن مع عيد "النصر" في روسيا، وصف خلالها هذا الحدث بأنه يأتي " تخليدا لجميع ضحايا الإرهاب".

وأضاف بوتين في كلمته التي وجهها عبر بثٍّ حي إلى "جمهور الحفل"، والتي احتفت بها وسائل الإعلام الروسية "إنني أعتبر هذه المبادرة رمزاً للشكر والذكرى والرجاء، وهي تعبر عن الشكر لجميع أولئك الذين يحاربون الإرهاب ويضحون بحياتهم، كما أنها تأتي تخليدا لذكرى جميع ضحايا الإرهاب،....، كما أنها، طبعاً، رمز للأمل.. لأمل ليس في بعث تدمر فحسب، إنما وفي خلاص الحضارة الحديثة من هذه العدوى المروعة.. من الإرهاب الدولي".

وشارك في هذا الحفل عازف التشيللو الروسي سيرغي رولدوغين، المقرب من الرئيس الروسي، والذي ورد اسمه ضمن أوراق بنما، حيث قام بوتن وخلال كلمته في المنتدى الإعلامي للجبهة الشعبية لعموم روسيا المنعقد في سان بطرسبورغ في 7 نيسان الماضي بالدفاع عنه، معبراً عن فخره بصداقته مع رولدوغين وأمثاله من الشخصيات الروسية الرائدة، وأكد أن "هذا الموسيقار المعروف ينفق كافة الأموال التي يكسبها خارج روسيا على اقتناء آليات موسيقية ثمينة، يسلمها لاحقاً لمعاهد موسيقية حكومية، كما أنه ينظم حفلات موسيقية، وينخرط في الترويج للثقافة الروسية في الخارج، وينفق على ذلك أمواله الخاصة".

وجاء الحفل الثاني الذي قدم مساء أمس الجمعة برعاية مباشرة من رئيس النظام السوري، وبالتزامن مع عيد "الشهداء" في سوريا، بعد "تطهير تدمر من الإرهاب "حسب ما نقلت "وكالة الأنباء السورية سانا".

وكانت شبكة سكاي نيوز قد كشفت في الثاني من الشهر الجاري عن ملفاتٍ مسربة تُثبتُ أن مدينة تدمر سُلِّمت إلى النظام السوري بموجب "صفقةٍ سريّة".

وأضافت الشبكة في تحقيقها الحصري أنّ تسليم المدينة جاء في إطار "سلسلة من صفقات التعاون بين الجانبين تعود لأعوام خلت، وتتضمن صفقات لشراء النفط مقابل الأسمدة الزراعية وإخلاء بعض المناطق من قوات التنظيم قبل هجمات الجيش السوري"، وأن اتصالات مباشرة "تربط بين النظام السوري وقيادة التنظيم، يتمّ من خلالها التنسيق في العديد من الملفات العسكرية والاقتصادية".

وكانت صحيفة القدس العربي قد نشرت في عددها الصادر بتاريخ الرابع عشر من شباط الماضي لقاءً مع القاضي محمد قاسم ناصر، النائب العام السابق لمدينة تدمر السورية حتى دخول داعش المدينة، حيث قال فيه "قبل أكثر من شهر على سقوط المدينة بيد التنظيم، وردتنا أنباء في اللجنة الأمنية في تدمر بأن داعش سيهاجم تدمر والسخنة في 12 أيار 2015، وأعلمنا بشار الأسد شخصيا بذلك، وبدل أن يقوم بإعداد خطة للدفاع عن تدمر وحمايتها وإرسال تعزيزات عسكرية إليها قام باستدراج داعش من خلال إفراغ مدينة السخنة من القوات العسكرية التي كانت موجودة فيها".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق