لندن تنتقد موسكو لرفضها بياناً أممياً عن حلب

لندن تنتقد موسكو لرفضها بياناً أممياً عن حلب
أخبار | 06 مايو 2016

ندد السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، بالرفض الروسي لصدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم العسكري للنظام السوري على مدينة حلب، فيما أدانت الولايات المتحدة تصريحات رئيس النظام بشار الأسد التي قال فيها إن هدفه هو تحقيق "انتصار نهائي" في حلب.

وجهت بريطانيا، يوم الخميس انتقاداً إلى روسيا على خلفية منعها صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين هجوم النظام السوري على حلب، وندد السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت بالرفض الروسي، معتبراً أن هذا الموقف "يقول الكثير عن دعمهم وحمايتهم لنظام الأسد"، وفق وكالة "فرانس برس".

وكان مشروع البيان، قد عرض، الأربعاء الماضي، على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن خلال جلسة طارئة خصصت لبحث الوضع في حلب، لكن المشروع رفضه السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي رأى فيه "ضرباً من ضروب الدعاية".

وأضاف رايكروفت، "حقاً لقد حان الوقت لأن يستخدم كل عضو من أعضاء مجلس الأمن كل ذرة نفوذ لديه على نظام الأسد لكي يحترم وقف الأعمال القتالية وسائر الواجبات المنصوص عليها في القوانين الإنسانية الدولية". وكان البيان يدين استئناف أعمال العنف في حلب ويحمل المسؤولية عنها إلى الهجوم العسكري للنظام.

بدورها، أدانت الولايات المتحدة تصريحات رئيس النظام بشار الأسد، التي قال فيها إن جيشه "لن يقبل بما هو أقل من نيل انتصار نهائي وسحق الاعتداء من المعارضة في حلب"، وحثت روسيا على ممارسة نفوذها لضمان صمود وقف القتال في المدينة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في إفادة صحفية، "ندعو روسيا إلى التعامل بشكل عاجل مع هذا التصريح غير المقبول على الإطلاق ... هذا من الواضح مجهود من الأسد للدفع بأجندته الخاصة ولزاماً على روسيا أن تمارس نفوذها على هذا النظام للحفاظ على وقف الأعمال القتالية".

وأثار استهداف المستشفيات في حلب، غضباً دولياً، وشهدت المدينة على مدار الأسبوعين الماضيين تصعيداً عسكرياً أسفر عن مقتل أكثر من 285 مدنياً بينهم نحو 57 طفلاً، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبينما تتهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا النظام السوري بتأجيج العنف في مدينة حلب، تشدد روسيا على دور جيش النظام السوري في مواجهة ما تصفها بالجماعات الإرهابية في المدينة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق