لليوم الرابع.. استعصاء سجن حماة يتواصل ومطالبات بتدخل الصليب الأحمر

لليوم الرابع.. استعصاء سجن حماة يتواصل ومطالبات بتدخل الصليب الأحمر
أخبار | 05 مايو 2016

مصادر لـ روزنة: دي ميستورا طلب من النظام تدخل الصليب الأحمر للإشراف على اتفاق مع معتقلي السجن غير ان النظام رفض ذلك

تواصل لليوم الرابع على التوالي استعصاء معتقلي سجن حماة المركزي، فيما يشدد المعتقلون على تدخل "الصليب الأحمر الدولي" لضمان تنفيذ وعود النظام بالإفراج عن 500 معتقل من السجن.

وذكرت مصادر داخل السجن لـ روزنة، يوم الخميس، أن "المعتقلين مصرّون على إشراف الصليب الأحمر الدولي على تنفيذ أي اتفاق مع النظام فيما يخض فض الاستعصاء"، لافتةً إلى أن "المعتقلين يرفضون استثناء معتقلين من أي اتفاق".

وتم تشكيل لجنة من المعتقلين مسؤولة عن عملية التفاوض مع مسؤولين في وزارة داخلية النظام وإدارة السجن، في وقت عزز النظام من قواته في محيط السجن، مع استمرار قطع التيار الكهربائي والمياه عن السجن.

وأوضحت المصادر، أن "إدارة السجن ومسؤولين في وزارة داخلية حكومة النظام وعدوا بالإفراج عن 500 معتقل من السجن باستثناء 100 معتقل موجودين بالسجن لصالح المحكمة الميدانية في صيدنايا".

وأطلق النظام أمس الأربعاء 14 معتقلاً، من سجن حماة توجّوا إلى مناطق تحت سيطرة النظام، وذلك بعد يوم من الإفراج عن 30 معتقلاً وصل عدد منهم إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة في ريف حماة الشمالي.

وكشفت مصادر مطلعة لـ روزنة، أن "المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا طالب النظام بتدخل الصليب الأحمر للإشراف على المفاوضات في سجن حماة غير أن النظام رفض ذلك".

وأضافت المصادر، "دي ميستورا يواصل جهوده في طرح ملف سجن حماة لدى أطراف دولية معنية بغية التوصل إلى تسوية في السجن".

ويعود السبب الأساسي للاستعصاء إلى عزم النظام إعادة أربعة من المعتقلين لسجن صيدنايا العسكري، وهم خالد مشيمش، وعبد اللطيف حبو، ومحمود علوان، وأنور فرزات، حيث يعتقد السجناء أن إعادتهم لسجن صيدنايا هو لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم لأنهم معتقلون لصالح المحكمة الميدانية العسكرية المعروف أن أغلب أحكامها بين السجن المؤبد والإعدام.

وقام المعتقلون باحتجاز عدد من عناصر الشرطة الذين قدموا على السجن لاقتياد المعتقلين الأربعة إلى سجن صيدنايا.

ويعتقل في سجن حماة نحو 800 معتقل لصالح محكمة الإرهاب والمحكمة الميدانية العسكرية.

وشهد السجن، العام الماضي، احتجاجات نظمها السجناء، وغالبهم معتقلون سياسيون معارضون للنظام، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والتسريع في المحاكمات، واستجاب النظام حينها بتغيير مدير السجن.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق