هولاند: مقاربة فرنسا في الملف السوري "مثال يحتذى"

هولاند: مقاربة فرنسا في الملف السوري "مثال يحتذى"
أخبار | 15 أبريل 2016

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن بلاده كانت "مثالاً يحتذى في مقاربتها للنزاع السوري منذ بدايته في 2011 بدعمها المعارضة، وحتى اليوم بتأييدها حلاً تفاوضياً يقصي في نهاية المطاف رئيس النظام بشار الأسد"، فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "روسيا وأميركا تسعيان للحفاظ على سوريا موحدة".

وقال هولاند، يوم الخميس، في حوار مباشر على الهواء عبر قناة "فرانس-2"، رداً على سؤال عن التدخل العسكري الروسي في سوريا ودور موسكو في حل النزاع إن "ما نقوم به مع روسيا هو السعي الى حل سياسي لا يكون في نهايته بشار الأسد هو الحل، هذا أمر مؤكد".

واضاف، أن "بشار الأسد ليس الحل.. هو اليوم في جزء من سوريا يخضع لسيطرته، ثلث مساحة سوريا، وبالتالي نحن بحاجة لأن تجري مفاوضات وهذا ما هو حاصل الآن"، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وعن موقف فرنسا من ما يجري في سوريا، قال هولاند إن "مقاربة باريس كانت مثالية في الملف السوري.. فرنسا هي التي كانت على حق منذ 2012 وحتى اليوم، وفرنسا هي التي، مع بقية الشركاء، تسمح بحصول مفاوضات سياسية".

وتابع قائلاً: "لا يمكنكم أن تشكوا البتة في ما كان عليه موقف فرنسا، منذ 2012 وفرنسا تقف إلى جانب الديموقراطيين السوريين، فرنسا دعمت المعارضة السورية، فرنسا قاتلت داعش، ويشرفنا أن نكون قد أردنا التدخل عندما كانت هناك أسلحة كيميائية".

وفي السياق، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، أن القوات الجوية الروسية سمحت بتهيئة الظروف الملائمة لتحريك الحوار السوري الشامل وعملية السلام، وقال إن "موسكو تأمل أن تكون المفاوضات السورية في جنيف فعالة".

وأشار لافروف، إلى مواصلة التعاون الروسي الأميركي في سوريا، "حيث تمكن الجانبان من الاتفاق على وضع خارطة طريق للتسوية وتوسيع تقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان إطلاق العملية السياسية".

واستؤنفت في جنيف، يوم الأربعاء مفاوضات السلام غير المباشرة بين النظام السوري والمعارضة، والتي لا تزال نقطة الخلاف الرئيسية فيها هي مصير "الأسد" الذي تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق