نصف السوريين في ألمانيا يؤيديون تحديد عدد اللاجئين!

نصف السوريين في ألمانيا يؤيديون تحديد عدد اللاجئين!
أخبار | 08 أبريل 2016

أجرى عدد من الباحثين في جامعة ألمانية دراسة أظهرت نتائج، مفادها أن رغم تعاطف السوريين المقيمين في ألمانيا مع اللاجئين الجدد، بيد أن نصفهم يؤيد تقييد عدد اللاجئين إلى ألمانيا بسقف محدد.

أظهرت دراسة لمجموعة من الباحثين بجامعة "مونستر" بشمال غرب ألمانيا، أن نصف السوريين الذين يقيمون في ألمانيا بالفعل منذ عام على الأقل يؤيدون اعتماد حد أقصى للاجئين في ألمانيا، بحسب ما نقلت وكالة "دويتشه فيله" الألمانية.

وأبدى ثلث المستطلعة آراؤهم مخاوفهم من تردي وضعهم في ألمانيا، جراء قدوم مئات الآلاف من مواطنيهم السوريين للعيش في ألمانيا كلاجئين، وأجرى معهد "تي ان اس امنيد" استطلاعاً بين 500 سوري يحمل إقامة في ألمانيا أو الجنسية الألمانية بتكليف من جامعة "مونستر".

تقييم ديتليف بولاك، المشرف على الدراسة والمتخصص في علم اجتماع الدين بجامعة "مونستر"، أفاد أنه "رغم أن السوريين المقيمين في ألمانيا يؤيدون تقييد أعداد مواطنيهم اللاجئين، إلا أن هناك انفتاحاً واضحاً بين هؤلاء المقيمين وتعاطفاً مع اللاجئين السوريين".

ورأى بولاك، أنه "من المدهش أن هناك قدراً كبيراً من الثقة بين المستطلعة آراؤهم بشأن قدرة ألمانيا على التعامل مع مشاكل السياسة المتعلقة باللاجئين"، حيث تبين أن "أكثر من ثلثي المستطلعة آراؤهم على يقين بأن ألمانيا قادرة على حل هذه المشاكل، غير أن لاجئين بنفس النسبة يرون أيضاً ضرورة أن تقدم الدولة والمجتمع المزيد من الجهد للتغلب على هذه المشاكل".

وتبين، أن "71% ممن شملهم الاستطلاع على قناعة بأن معظم السوريين سيعودون إلى بلدهم بعد انتهاء الحرب، وأن 46% يتساءلون عما إذا كان هناك الكثير من الإرهابيين بين القادمين من سوريا، وهذه هموم يشاطرها المشاركون في الاستطلاع الكثير من الناس في ألمانيا"، حسب ما جاء في الدراسة التي ركزت على اندماج السوريين في ألمانيا.

ويعيش المشاركون بالاستطلاع في ألمانيا منذ 20 عاماً في المتوسط بحد أدنى وولد 20% منهم في ألمانيا، ولدى نصفهم الجنسية الألمانية، و ثلثهم الجنسية السورية، فيما يمتلك 11% منهم كلتا الجنسيتين، السورية والألمانية، وفق الدراسة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق