مثقفون سوريون يطلقون "حركة ضمير" من باريس

مثقفون سوريون يطلقون "حركة ضمير" من باريس
أخبار | 27 فبراير 2016

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، انطلاق الاجتماع التأسيسي الأول لـ "حركة ضمير" في معهد العالم العربي، وبحضور عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والسياسية السورية.

وحضر الاجتماع من باريس، الكاتب حازم النهار والمعارض وليد البني والمحامي أنور البني، و من الفنانين: سميح شقير، ومي سكاف وهالة محمد وهيثم حقي وإيناس حقي وريم علي وشفيع بدر الدين وفادي زيدان، وحضر آخرون عبر وسائل التواصل الفضائي، إلا أن الاجتماع شهد أيضاً انسحابات من بعض المدعوين قبل انطلاق المؤتمر.

الفنان "سميح شقير" أوضح لروزنة، أن المدعوين ناقشوا ثلاثة أوراق أساسية، الوثيقة الأساسية والتي تعبر عن وجهة نظر الحركة على اعتبار أنها حركة مدنية وثقافية وسياسية، والورقة الثانية التي تمثل استراتيجية العمل وآلياته، والثالثة هي اللائحة التنظيمية.

وبين الفنان شقير، أن الاجتماعات لمناقشة الأوراق بدأت منذ يوم أمس الجمعة، ولكن الإعلان الرسمي عنها حدد بتاريخ اليوم السبت.

فيما اعتبر الفنان "شفيع بدر الدين"، أن ما يميز "حركة ضمير" هو "العمل المزدوج السياسي والفني والثقافي من جهة أخرى"، وأن "هذه الازدواجية تمثل تحدياً أمام عمل الحركة".

السيدة "سوسن أحمد" من أعضاء الحركة الجديدة، قالت إن "ما يميز هذه الحركة أنها تشبه الناس البسيطة وأنها تريد أن تجمع السوريين بمختلف توجهاتهم".

وناقش الحاضرون جهات التمويل الداعمة للحركة، متفقين على أن تكون من التبرعات والاشتراكات من قبل أعضاء الحركة والجهات المرخصة الداعمة للديمقراطية.

"حركة ضمير"، عرفت عن نفسها بأنها "حراك مدني ثقافي سياسي مفتوح لكل المتطلعين إلى الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، تستمد مبادئها من أهداف الثورة السورية السلمية، بالحرية والكرامة ومواجهة وإنهاء الديكتاتورية من جهة والتطرف الديني والتكفيري من جهة أخرى".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق