تفجير مفخخة شرق سلمية.. ونزوح من إحدى قراها

تفجير مفخخة شرق سلمية.. ونزوح من إحدى قراها
أخبار | 27 فبراير 2016

شهدت مدينة سلمية، صباح السبت، انفجار سيارة مفخخة عند أحد مداخلها، وحركة نزوح من قرية شرقها، بسبب اشتباكات بين قوات النظام السوري، وعناصر تابعين لتنظيم "داعش".

قتل عنصران من قوات النظام السوري، وأصيب أربعة آخرون، جراء تفجير سيارة مفخخة عند حاجز "البطاطا"، شرق مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي، اليوم السبت.

ولم تُعرف حتى اللحظة، الجهة التي أرسلت السيارة، فيما تتجه أصابع الإتهام، نحو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وبحسب مصدر خاص، انفجرت سيارة أخرى، كانت قادمة من جهة بلدة عقارب التي يسيطر عليها النظام شمال شرق سلمية، ومتجهة نحو قرية تل التوت. وتضاربت الأنباء حولها، بين من يقول إن جيش النظام فجرها، وأصوات تتكلم عن أنها سيارة مدنية تفجّرت بسبب عبوة ناسفة مزروعة على الطريق.

وأكد أحد السكان في سلمية، أن المدينة شهدت حركة نزوح لأهالي من قرية المفكر التي تبعد عن سلمية شرقاً نحو 18 كم، بعد اشتباكات بين قوات النظام وعناصر تابعين لتنظيم "داعش"، الساعة السادسة صباحاً. بعد سقوط عدة صواريخ على "المفكّر"، أدت لإصابة العديد من المدنيين.

وتأتي هذه الأحداث، في أولى ساعات هدنة "وقف الأعمال العدائية" بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، ودخلت حيز التنفيذ مع بداية اليوم.

فيما تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مآذن جوامع سلمية الواقعة بين حماة وحمص وسط سوريا، ناشدت الأهالي للتبرع بالدم في المشفى الوطني، بسبب وصول العديد من الجرحى جراء التفجير واشتباكات المفكر.

يذكر أن مدينة سلمية، ما تزال تحت سيطرة النظام السوري منذ عام 2011، فيما تشهد كل فترة، اشتباكات على أطرافها الشرقية والغربية، وتعاني من وضع معيشي صعب للغاية، جراء انقطاع المياه عنها لأكثر من شهر ونصف.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق