ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات السيدة زينب.. وداعش يتبنى

ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات السيدة زينب.. وداعش يتبنى
أخبار | 22 فبراير 2016

ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرات التي وقعت، أمس الأحد، في منطقة السيدة زينب بريف دمشق وحي الزهراء بحمص، لتصل إلى نحو 165 قتيلاً، فضلاً عن عشرات الجرحى، فيما خرجت مظاهرات في حمص تطالب بإقالة محافظ المدينة ومحاسبة المقصرين.

وذكرت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب)، أن "حصيلة القتلى جراء التفجيرات في منطقة السيدة زينب وصلت إلى 120 شخصاً".

وأفاد مراسل روزنة، الأحد، أن تفجيرات انتحارية وبسيارات مفخخة ضربت المربع الأمني الذي يحوي نقاطاً لجيش النظام ولواء أبو الفضل العباس في منطقة السيدة زينب.

وأشارت المصادر إلى أن "عدد الضحايا جراء تفجيري حي الزهراء بحمص وصل إلى 46 قتيلاً وأكثر من مئة قتيل".

إلى ذلك، خرجت مظاهرات مساء الأحد في حي الزهراء بحمص تطالب بإقالة محافظ المدينة، طلال البرازي، وذلك على خلفية التفجيرات، كما حمّل المتظاهرون اللجنة الأمنية في المدينة المسؤولية عن التفجيرات.

وخرجت مظاهرات مماثلة قبل أسابيع بعد تفجيرات ضربت تلك الأحياء التي يسيطر عليها النظام السوري، وتبع تلك المظاهرات إقالة رئيس اللجنة الأمنية في حمص.

 وفي السياق ذاته، تبنى تنظيم "داعش" التفجيرات في حي الزهراء والسيدة زينب، وفق وكالة (أعماق) المختصة بنشر أخبار التنظيم، في وقت أدان المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا التفجيرات، واعتبرت روسيا أن تلك "الأعمال الإرهابية" بحاجة إلى ردة فعل طويلة المدى من المجتمع الدولي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق