فصائل حلب تجّهز لغرفة عمليات مشتركة وتختار قائدها

فصائل حلب تجّهز لغرفة عمليات مشتركة وتختار قائدها
أخبار | 12 فبراير 2016

تُنّسق فصائل المعارضة المسلحة في حلب، لتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم معظم الفصائل العاملة في المدينة وريفها، تزامناً مع استمرار المعارك في جبهات ريفي حلب الشمالي والجنوبي.

كشفت مصادر خاصة لروزنة، أن قيادات المعارضة المسلحة تعتزم الإعلان عن غرفة عمليات عسكرية مشتركة، تضم معظم الفصائل العاملة في مدينة حلب وريفها، وذلك بغية "توحيد الجهود لإيقاف التقدم الثلاثي لجيش النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في محافظة حلب".

وبحسب المصدر، فقد تم تعيين "أبو جابر طحان" قائداً عاماً للغرفة المشتركة، التي سيعلن عنها فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية، وذلك خلال اجتماع ضم معظم قيادات فصائل المعارضة المسلحة، يوم الثلاثاء الماضي.

وشغل "الطحان" سابقاً، منصب القائد العام لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، خلفاً لـ "حسان عبود" الذي قتل مع عدد كبير من قيادات الحركة، وذلك إثر تفجير، استهدف اجتماعاً كان يضمهم في إحدى المزارع بالقرب من بلدة "رام حمدان" شمالي إدلب، عام 2014.

ميدانياً، أعلن "فيلق الشام" أحد فصائل المعارضة المسلحة، اليوم الجمعة، تدمير دبابة لقوات النظام في قرية تل جبين بريف حلب الشمالي، عقب استهدافها بصاروخ من طراز "تاو"، تزامناً مع اشتباكات بين الطرفين في محيط القرية.

وسيطر جيش النظام بغطاء جوي روسي على منطقة "مقالع الطامورة" الواقعة على أطراف مدينة عندان، بعد مواجهات استمرت ثلاثة أيام متواصلة، وقد أعلنت المعارضة قتل ما لايقل عن ٢٠ عنصراً وتدمير عدة آليات لقوات النظام خلال المعركة، في حين قتل خمسة عناصر من مقاتلي المعارضة.

فيما، تصدت فصائل المعارضة، أمس الخميس، لهجوم شنه "جيش الثوار" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" على مدينة أعزاز الحدودية، حيث اندلعت مواجهات بين الطرفين، تخللها غارات جوية روسية استهدفت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في تل رفعت ومارع وحيان وعندان وأطراف أعزاز.

وأكدت مصادر من جانب المعارضة المسلحة، مقتل أربعة عناصر من "جيش الثوار" خلال محاولة تسللهم إلى المشفى الوطني في الجهة الغربية من مدينة أعزاز، شمال حلب.

وتتواصل المعارك بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وقوات النظام في قرية تل مكسور على أطراف مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي، حيث أعلن التنظيم تدمير آليات عسكرية للنظام، مشيراً إلى مقتل وجرح عدة عناصر من القوات المهاجمة.

في سياق آخر، أفاد شهود عيان لروزنة، أن حي شارع النيل الخاضع لسيطرة قوات النظام غربي مدينة حلب، شهد حركة نزوح للأهالي بسبب تصاعد وتيرة القصف المدفعي على الحي في الآونة الأخيرة، لافتين إلى وقوع خسائر مادية كبيرة في ممتلكات الأهالي إضافة لتضرر عشرات المنازل جراء القصف.

وتشهد مدينة حلب أزمة إنسانية، جراء استمرار انقطاع الماء والكهرباء عن أحيائها للشهر الرابع على التوالي، وسط تحذيرات طبية من تفشي أمراض خطيرة بين الأهالي بعد لجوئهم لشرب مياه الآبار التي تحوي جراثيم وطحالب تسبب أمراضاً جلدية والتهابات في الكبد.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق