معارك جنوبي حماة وقصف عنقودي على ريف درعا

معارك جنوبي حماة وقصف عنقودي على ريف درعا
أخبار | 10 فبراير 2016

قتل وأصيب عدد  من مقاتلي المعارضة وجيش النظام السوري، في محاولة الأخير التقدم باتجاه إحدى قرى ريف حماة الجنوبي بدعم جوي روسي، في حين استهدفت قرى وبلدات بريف درعا، بالأسلحة العنقودية المحرمة دولياً.

دارت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري، اليوم الأربعاء، في محيط قرية حربنفسة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماة الجنوبي، في محاولة من قوات النظام السيطرة على القرية، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.

وأفاد أحد قياديي المعارضة لروزنة، أن "الاشتباكات تركّزت على جبهة معمل البشاكير شمال غرب القرية والذي تحاول قوات النظام السيطرة عليه، وأدت لسقوط خمسة قتلى وعدد غير معروف من الجرحى من عناصر النظام، في حين قتل عنصرين وجرح آخرون من مقاتلي المعارضة ولا تزال الاشتباكات مستمرة".

وتزامنت هذه المعارك مع غارات جوية مكثّفة شنّها الطيران الحربي الروسي على القرية مخلّفاً دماراً كبيراً بالأبنية السكنية والممتلكات وذلك لليوم الـ 28 على التوالي، حيث بلغ عدد الغارات على القرية منذ بدء الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام عليها نحو 250 غارة.

وكانت فصائل المعارضة، قد أحبطت، أمس الثلاثاء، محاولة تسلل لقوات النظام من جهة حاجز محطة القطار باتجاه القرية، ما أدى لمقتل أربعة عناصر بينهم ضابط من قوات النظام، دون إحراز أي تقدم يذكر باتجاه القرية.

من جهة أخرى، أنذر النظام السوري، قرى صيدا والنعيمة والغارية الغربية والغارية الشرقية والكتيبة وعلما، بأنه إذا لم تتم "المصالحة" في هذه المناطق، فسيتم قصفها.

وفور انتهاء المهلة التي حددها النظام وهي حتى ظهر الاثنين الماضي، بدأ الطيران الحربي بقصف المناطق بعشرات القنابل العنقودية المحرمة دولياً، وتكمن أهمية هذه القرى في قربها للطريق الدولي.

كما استهدف الطيران الحربي الروسي، المشفى الميداني في بلدة صيدا، ما أسفر عن وقع أضرار مادية دون إصابات في الكوادر الطبية، الأمر الذي دفع إلى توقف معظم المشافي الميدانية في ريف درعا الشرقي عن العمل.

كما دفع القصف الروسي بالقنابل العنقودية، إلى توقف المدارس في تلك المناطق، وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي، حيث يقدر عدد سكان هذه القرى بـ 60 ألف نسمة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق