تواصل التوتر في القامشلي.. وداخلية النظام السوري تتدخل

تواصل التوتر في القامشلي.. وداخلية النظام السوري تتدخل
أخبار | 19 يناير 2016

الأكراد يطالبون بوفد يمثلهم في مفاوضات جنيف عبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي، وبطريرك أنطاكية للسريان يحاول تنفيس التوتر بين الأكراد والمسيحيين في القامشلي

لا تزال مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، تشهد توتراً بين مقاتلي "السوتورو" السريان، وقوات "الدفاع الوطني" الموالية للنظام من جهة، وقوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، في وقت زار وزير داخلية النظام، محمد الشعار، المدينة بغية التدخل لإنهاء التوتر.

وتمركز كل فصيل في المناطق التي تخضع الى سيطرته بعد قيامهم بفصل أحياء المدينة بالمتاريس الإسمنتية مع انتشار حواجز عسكرية في بعض الأحياء  للمرة الأولى .

و"السوتورو" وتعني الحماية باللغة السريانية هم قوات عسكرية تضم نحو ألف مقاتل سوري مسيحي، تشكّلت لحماية المناطق ذات الأغلبية المسيحية في الحسكة.

بدورها، كشفت "لجان التنسيق المعارضة"، أن "الشعار اجتمع سراً في القامشلي بقيادات في وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وحزب العمال الكردستاني".

وأوضحت اللجان في بيان لها، أن "المجتمعين ناقشوا الوضع الأمني في الحسكة بشكل عام وسط أنباء عن خطة النظام السوري بالتعاون مع الوحدات الكردية تقضي بشن حملة مشتركة جديدة لاستعادة السيطرة على ريف القامشلي" .

في وقت، طالبت الفصائل الكردية خلال لقائها الشعار بالضغط الروسي لضرورة حضور وفد باسم الأكراد يمثله حزب الاتحاد الديمقراطي لاجتماعات جينيف بشأن التسوية السياسية في سوريا، وفق لجان التنسيق.

إلى ذلك، بدأ "المجلس الوطني" الكردي حملة لجمع مليون توقيع لمطالبة الأمم المتحدة بإدراج القضية الكردية ضمن مفاوضات جينيف واعتبار مصير االأكراد السوريين بنداً في مفاوضات جنيف.

ونشر المجلس في مكاتبه في المدن والبلدات والقرى لجاناً لجمع هذه التوقيعات والتي سيستمر العمل بها مدة اسبوع, وتداول ناشطون أنباءاً عن تعرض هذه اللجان لبعض المضايقات والاعتقالات من قبل "الأسايش" في الحسكة.

من جانبه قال المكتب الإعلامي لدى قوات "السوترو" الموالية للنظام إن "بطريرك انطاكية و سائر العالم للسريان الأرثوذكس أغناطيوس افرام الثاني اجتمع في القامشلي مع أعيان المحافظة من أكراد وعرب وسريان لحل التوتر، كما حضر الاجتماع قائد الأسايش جوان ابراهيم وممثلين من منظومة المجتمع الديمقراطي".

ومن المقرر أن تبدأ في الـ 25 من كانون الثاني الجاري مفاوضات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة بغية التوصل لتسوية سياسية، فيما أوقفت الأمم المتحدة توجيه الدعوات للمشاركة في تلك المفاوضات إلى حين اتفاق القوى الكبرى على تشكيل وفد المعارضة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق