انطلاق مساعدات إلى مضايا وكفريا والفوعة

انطلاق مساعدات إلى مضايا وكفريا والفوعة
أخبار | 11 يناير 2016

الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري وبرنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة، أشرفت على تجهيز المساعدات وإيصالها الى البلدات الثلاث، وتشمل أدوية وحليب أطفال ومواد غذائية وبطانيات

أعلن المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي، بافل كشيشيك، يوم الاثنين، أن شاحنات محملة بمساعدات إنسانية توجهت إلى بلدات مضايا بريف دمشق التي يحاصرها جيش النظام السوري و"حزب الله" اللبناني، وبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، اللتان يقطنهما موالون للنظام.

وقال، كشيشيك، وفق وكالة (ا ف ب)، إن "القافلة المتّجهة الى مضايا تتألف من 44 شاحنة، في وقت تتألف القافلة المتّجهة الى الفوعة وكفريا في محافظة إدلب من 21 شاحنة".

ويشرف كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري وبرنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة، على تجهيز المساعدات وإيصالها الى البلدات الثلاث.

وتحمل الشاحنات، حليباً للأطفال وبطانيات ومواد غذائية، إضافة الى أدوية للأطفال وأدوية للأمراض المزمنة، ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة، يجب أن تكفي لمدة ثلاثة أشهر، وفق الصليب الأحمر.

وتخضع بلدة مضايا بريف دمشق الغربي لحصار من قبل جيش النظام السوري ومقاتلي "حزب الله" اللبناني، منذ عدة أشهر، الأمر الذي أدى لنقص كبير في المواد الغذائية والطبية، فضلاً عن انقطاع الوقود ومواد التدفئة، ما تسبب بعدد من الوفيات.

وأطلق ناشطون في الفترة الأخيرة، حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بفك الحصار عن مضايا، ونشروا صوراً ومقاطع فيديو تظهر معاناة أهالي مضايا بسبب الحصار.

ودعت دول كبرى إلى فك الحصار عن مضايا، كما أن مجلس الأمن الدولي سيعقد في وقت لاحق، يوم الاثنين، جلسة بطلب من اسبانيا ونيوزلندا لبحث الأوضاع في المناطق المحاصرة في سوريا، لاسيما مضايا.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق