التوتر السعودي الإيراني يهدد مفاوضات سوريا

التوتر السعودي الإيراني يهدد مفاوضات سوريا
أخبار | 06 يناير 2016

أعلنت الخارجية السعودية، أن التوترات الإقليمية لن تؤثر على المحادثات بشأن الحل السياسي في سوريا، في غضون ذلك حثت واشنطن، السعودية وإيران، على أهمية نزع فتيل التوتر بين البلدين، والمضي قدماً من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بخصوص سوريا.

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، يوم الثلاثاء، إن "التوترات الإقليمية لن تؤثر على المحادثات الرامية إلى انهاء الصراع في سوريا"، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى قطع الرياض علاقاتها مع طهران، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وصرح الجبير، بعد محادثات مع المبعوث إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن "التوترات الأخيرة التي أثرت على المنطقة سلباً لن تؤثر على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريباً".

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، أن "وزير الخارجية جون كيري، تحدث مراراً خلال اليوم الماضي مع مسؤولين سعوديين وإيرانيين لتشجيع الحوار ويعتزم الاتصال بمسؤولين آخرين في المنطقة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، إن "كيري أكد في اتصالاته التي شملت محادثات مع ولي العهد السعودي ووزيري خارجية السعودية وإيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على أهمية المضي قدماً من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بخصوص سوريا".

وأضاف كيربي، "أحد الأمور الرئيسية في ذهن كيري هي نزع فتيل التوتر واستعادة بعض من الشعور بالهدوء والتشجيع على الحوار والمشاركة بين هذين البلدين، والتأكيد أيضاً على أن هناك قضايا أخرى ملحة في المنطقة"، لافتاً أن "من بين ما يتصدر قائمة اهتماماته أيضاً عدم السماح بتعثر أو تراجع عملية فيينا لمحاولة إنهاء الحرب السورية".

وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، يوم الأحد بعدما اقتحم محتجون إيرانيون سفارة المملكة في طهران، عقب يوم من إعدام السعودية رجل دين شيعياً بارزاً و46 شخصاً آخرين بتهم تتعلق بالإرهاب.

ويهدد الخلاف بين السعودية وإيران بتقويض جهود كيري الرامية للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب السورية، وتأمل الأمم المتحدة في جمع مسؤولي النظام السوري والمعارضة بمحادثات مباشرة في جنيف في 25 من كانون الثاني الجاري.

بينما، أفادت معلومات، بأن قيادات من المعارضة السورية أبلغت مبعوث الأمم المتحدة، أنه يجب أن يتخذ النظام السوري خطوات لبناء الثقة، تشمل الإفراج عن سجناء ووقف الهجمات على المناطق المدنية، قبل أن يشاركوا في المفاوضات المقرر عقدها هذا الشهر.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق