هل يعرقل التوتر السعودي الإيراني مساعي التسوية بسوريا؟

هل يعرقل التوتر السعودي الإيراني مساعي التسوية بسوريا؟
أخبار | 05 يناير 2016

مسؤولون أمريكيون يؤكدون أن الخلاف الدبلوماسي بين الرياض وطهران سيزيد من صعوبة التقدم في إحلال السلام بسوريا وسيجعل من عملية التسوية هناك "هشة جداً"

قال مسؤولون أمريكيون، يوم الثلاثاء، إن قطع العلاقات بين السعودية وإيران يقلص فرص نجاح مساعي التسوية السياسية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء (رويترز) عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن "الخلاف الدبلوماسي السعودي الايراني يقلص فرص نجاح عملية السلام في سوريا".

وأشار مسؤول آخر، لم يكشف عن اسمه إلى أن "التوتر بين السعودية وإيران سيزيد من صعوبة التقدم في عملية السلام في سوريا بدرجة كبيرة."

وقال مسؤول أمريكي كبير ثان "من الواضح أن عملية التسوية السياسية في سوريا ستكون هشة جداً بعد التوتر بين الرياض وطهران".

وحذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، فيدريكا موغريني، من انعكاس التوتر السعودي الإيراني على جهود الحل في سوريا.

كما أعلنت الأمم المتحدة, الاثنين, أن المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، سيزور الرياض ثم طهران، لبحث الملف السوري، حيث من المقرر أن تبدا في وقت لاحق الشهر الجاري مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة برعاية أممية.

وقطعت السعودية قبل يومين علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعيد مهاجمة إيرانيين لمبنى السفارة السعودية في بلادهم وإحراق جزء منها، وذلك على خلفية تنفيذ الرياض حكم الإعدام بحق رجل الدين الشيعي نمر النمر.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق