الائتلاف يصف مقتل علوش بـ"الجريمة".. وحجاب يحذر من التداعيات

الائتلاف يصف مقتل علوش بـ"الجريمة".. وحجاب يحذر من التداعيات
أخبار | 26 ديسمبر 2015

"بناء الدولة" اعتبر أن موقف حجاب من مقتل علوش لا يمثل الهيئة العامة المعارضة للمفاوضات، في وقت طالبت مجموعة "أصدقاء مخطوفي دوما الأربعة" مسؤولي "جيش الإسلام" الجدد بالعمل على الإفراج عن المخطوفين والأسرى السياسيين بالغوطة.

اعتبر الائتلاف الوطني المعارض، يوم السبت، أن مقتل قائد "جيش الإسلام" زهران علوش، دليلٌ على استهداف روسيا للقوى المعتدلة، واصفاً العملية بـ "الجريمة"، فيما حذّر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة رياض حجاب، من تبعات اغتيال علوش على التسوية السياسية في سوريا.

وقال الائتلاف في بيان له، نشره على موقعه الالكتروني، إن "جريمة استهداف علوش تؤكد أهداف روسيا بمساندة الإرهاب والنظام واستئصال قوى الثورة المعتدلة "، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "إدانة تلك الجريمة".

كما دعا الائتلاف المعارض إلى "اجتماع طارئ للهيئة العليا للمفاوضات، التي انبثقت عن مؤتمر الرياض للمعارضة، وذلك لدراسة الموقف وتداعياته"

بدوره، قال حجاب، إن "اغتيال علوش سيكون له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي"، مؤكداً على أن "استهداف أي مكون من مكونات الهيئة العليا للمفاوضات هو استهداف للهيئة بأكملها".

وعلوش هو أحد أعضاء الهيئة العامة للمفاوضات، التي من المقرر أن تحدد وفد المعارضة للمشاركة بأي محادثات مع النظام السوري بشأن التسوية السياسية.

ومن جهته، أشار "تيار بناء الدولة" المعارض في بيان له، إلى أن "مهمة حجاب لا تخوله إطلاقاً تصريحات تحمل مواقف سياسية لم يتوافق عليها أعضاء الهيئة".

وتابع البيان، أنه "على الرغم من اعتبار استهداف علوش يضر بالمعلية السياسية إلا أن تصريح حجاب لا يمثل الهيئة العامة للمفاوضات إطلاقا ولا يعبّر عن موقفها طالما أن أحد أعضائها على الأقل اعترض على ذلك قبل إصدار التصريح".

كما طالب بيان "بناء الدولة" الفريق الدولي بـ "تعديل بنية الهيئة بإضافة عدد من الشخصيات المستقلة العاقلة الذين يجب أن يزيد عددهم عن عشرة ويكون أغلبهم، ما لم يكن جميعهم، من النساء، حتى تخرج الهيئة من حالة الحصص المعطِّلة".

من جانبها، أدانت "مجموعة أصدقاء مخطوفي دوما الأربعة" اغتيال علوش  معربة عن "تضامنها" مع مقاتلي الغوطة، كما طالبت مسؤولي "جيش الإسلام" بـ "العمل للإفراج الفوريّ عن المختطفين الأربعة وعن جميع المخطوفين والمعتقلين السياسيّين".

واعتقل مسلحون يعتقد أنهم تابعون لـ "جيش الإسلام"، قبل نحو عامين، كلا من رزان زيتونة وسميرة خليل ووائل حمادة وناظم حمادي الذين كانوا يعملون في "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا".

وسقط علوش وعدد من قيادات "جيش الإسلام" جراء غارة جوية، يوم الجمعة، استهدفت اجتماعا في أوتايا بالغوطة الشرقية، في وقت عين "جيش الإسلام"، أبو همام البويضاني قائداً عاماً خلفاً لعلوش.

وشكل اغتيال العلوش ردود أفعال متباينة على صفحات التواصل الاجتماعي بين من قلّل من أهمية مقتله باعتباره المسؤول عن "تجويع أهل الغوطة" وبين من اعتبر ان اغتيال زهران في هذه المرحلة ومن قبل روسيا "سيشكل فراغاً مؤثراً" على قوى المعارضة في الغوطة الشرقية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق