فك حصار وادي بردى.. وعناصر من "النصرة" يصلون إلى إدلب

فك حصار وادي بردى.. وعناصر من "النصرة" يصلون إلى إدلب
أخبار | 22 ديسمبر 2015

بدأ النظام السوري، فك الحصار عن منطقة وادي بردى بريف دمشق، ضمن اتفاق جديد يضمن عودة تدفق مياه نبع بردى إلى دمشق، فيما انتقلت مجموعة تابعة لـ"جبهة النصرة" قادمة من درعا، مروراً بمناطق سيطرة النظام السوري والمعارضة إلى مدينة إدلب، حسب ناشطين.

أفاد مراسل روزنة "كرم منصور"، بأن منطقة وادي بردى، شهدت، يوم الاثنين، فتح طريق "بسيمة - أشرفية الوادي" بشكل جزئي، من قبل النظام السوري، وسجل دخول عدد من المدنيين، بالتزامن مع السماح لورشة "مؤسسة المياه" بالدخول لإصلاح خطوط المياه المغذية لأحياء العاصمة دمشق، والتي كانت قد خرجت عن الخدمة منذ قرابة الشهرين.

وكانت عدة مفاوضات، قد جرت بين مندوب عن الأهالي وفصائل المعارضة في منطقة وادي بردى، تم على إثرها التوصل إلى اتفاق، يتضمن، فتح الطرقات بالكامل وفك الحصار وإدخال جميع المواد للمنطقة، وإخراج معتقلات وادي بردى من سجون النظام، إضافة إلى وقف جميع الأعمال العسكرية، واعتبار "أمن دمشق المائي من أمن وادي بردى وبالعكس"..

وتخضع منطقة وادي بردى، التي تحوي قرابة 150 ألف مدني، لحصار من قبل النظام السوري، منذ نحو 130 يوماً، شهدت خلالها أوضاعاً إنسانية صعبة، إضافة إلى تراكم القمامة في المنطقة بعد منع سيارات النظافة من الدخول، حيث وجه ناشطون عدة نداءات حذروا خلالها من حدوث كارثة تلوث.

نقل عناصر من "النصرة" في درعا إلى إدلب

على صعيد آخر، قال ناشطون، بأن العشرات من عناصر "جبهة النصرة"، انتقلوا إلى مدينة إدلب، مروراً بحواجز جيش النظام السوري وفصائل المعارضة في مدينة درعا، وعند اعتراضهم من قبل قوات المعارضة في منطقة النجيح، قال عناصر "النصرة" إنهم ينفذون صفقة لتبادل الأسرى وذهبوا باتجاه حواجز النظام دون أن يعودوا.

وبينت مصادر ميدانية، أن "هذه الدفعة الأولى، من عناصر جبهة النصرة الذين سينتقلون إلى مدينة إدلب، وفق اتفاق مع النظام متعلق بصفقة تبادل الجنود اللبنانيين"، مشيرةً إلى "عملية نقل عناصر النصرة تتم برعاية من الأمم المتحدة".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق